×
آخر الأخبار
العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء

اختطاف النساء.. وسيلة حوثية قذرة لجلب الأموال الطائلة

يمن سكاي - صنعاء


السبت, 12 يناير, 2019 - 06:47 مساءً

وفاة ثلاث نساء على مداخل صنعاء ليلة الذكرى الثالثة لانقلاب " 21 سبتمبر"

 تنامت في الفترة الأخيرة بالعاصمة صنعاء، ظاهرة اختفاء النساء في أمانة العاصمة، إذ كُشف أخيراً أن ميليشيا الحوثي تقوم بخطف واعتقال النساء من أجل المال، وتصادر ما لديهن من مدخرات ومجوهرات ونقود، ولا تفرج عنهن إلا بفدية مالية.

المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، أكدت أنها تلقت عدداً من البلاغات عن اختفاء نساء في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، وأُبلغت بعد أشهر من الاختفاء عن عودة البعض منهن.

وأشارت المنظمة، في بيانها، أنه اتضح أنهن احتجزن في الإدارة العامة للبحث الجنائي، وتم الإفراج عنهن مقابل مبالغ مالية كبيرة اضطرت المحتجزات لدفعها بعد مرور أشهر عدة على خطفهن واحتجازهن وتعرضهن للتعذيب، وعجز أقاربهن عن الوصول إليهن مما أجبرهم على الرضوخ للابتزاز مقابل الإفراج عنهن وحفاظاً على سمعتهن".

وتتابع المنظمة: "أكدت إحدى المفرج عنهن (تحتفظ المنظمة باسمها حفاظاً عليها) أنه تم مداهمة منزلها ونهب مجوهراتها وممتلكاتها وإخفاؤها لأكثر من شهرين، وتم التحقيق معها وإجبارها على البصمة على عدد من الأوراق، والتي من بينها التنازل عن كافة أغراضها من مجوهرات ومال مقابل الإفراج عنها.

وأكدت أنها احتجزت في فيلا بشارع تعز والتي تضم بداخلها عشرات النساء والفتيات اللواتي لا يعرف أهلهن عنهن شيئاً.

وتقول المنظمة إنها تحصلت على معلومات من عاملين في البحث الجنائي تكشف أن أحد الأشخاص الذي يتولى هذه العمليات القذرة، ظهرت عليه علامات الثراء الفاحش خلال هذه الأشهر، وقام بشراء فيلا فخمة بمبلغ (150) مليون ريال قرب قاعة المؤتمرات في منطقة عصر بالعاصمة.

وتابعت: شخص آخر في منطقة حزيز بات بصورة مفاجئة يمتلك الأراضي والسيارات بعد أن كان شخصاً معدماً ويعمل مع والده في جمع قناني المياه الفارغة لكسب قوت يومه، قبل أن يتحول إلى مسؤول أمني برتبة عقيد ويمارس فساد السلطة والإثراء غير المشروع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1