×
آخر الأخبار
وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات

أزمة الرواتب تهدد العام الدراسي الجديد في صنعاء

العاصمة أنلاين - خاص


الاربعاء, 20 سبتمبر, 2017 - 08:50 صباحاً

 أعلنت وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية، بدء العام الدراسي الجديد في 17 سبتمبر/أيلول، بينما أعلنت حكومة “الإنقلاب” بصنعاء غير المعترف بها انطلاق العام الدراسي في مناطق سيطرتها في 30 من الشهر ذاته.
في الوقت نفسه جددت النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية دعوتها لجميع، التربويين في عموم محافظات اليمن وعددهم 250 ألفاً، إلى الإضراب الشامل والمفتوح ابتداءً من أوّل يوم من العام الدراسي الجديد (2017- 2018) وعدم فتح المدارس إلا باستلام الرواتب.
 وشدّدت النقابة في بيان على أن رفع الإضراب مرهون باستلام الرواتب، معتبرةً أن استلام الرواتب من دون انقطاع هو البيان الوحيد الذي يتم بموجبه رفع الإضراب وفتح المدارس.
وأوضحت النقابة أن المعاناة والآلام التي يتجرّعها المعلّمون وأسرهم، وصلت حدّاً لا يطاق، وأصبح شبح المجاعة الحقيقية يهدّدهم جرّاء توقّف صرف رواتبهم طوال فترة تجاوزت عشرة أشهر، موضحة أنها لم تجد سوى الوعود والمماطلة والتسويف في مقابل مطالبتها بوضع حلول ناجعة وحقيقية لمشكلة توقّف الرواتب.
ونتيجة للحرب التي أشعلها قوات الرئيس المخلوع صالح ومليشيا الحوثي بانقلابهم على الدولة في العام 2014، فقد حرم 80 في المئة من الطلاب والطالبات البالغ عددهم أكثر من ستة ملايين، من الحصول على الكتاب المدرسي على مدار عامين دراسيين كاملين.
الاستاذ  (عبد الله أحمد) يعمل في احدى مدارس أمانة العاصمة قال إن أغلب المعلمين لن يستطيعوا مزاولة عملهم التربوي في ظل انقطاع الراتب، وارتفاع الأسعار.
وأضاف في حديث لـ "العاصمة انلاين" الطلاب ضحية ، والمدرس لا يملك أي حيلة ، هو بحاجة الى راتب يصرف على أولاده وبيته".
ونوه أنه " في حالة تم صرف بطاقة تموينية لثلاثة اشهر بقيمة 3 رواتب يمكن للمعلمين ان يدرسوا ، لكن جودة التدريس لن تكون مثل الأعوام السابقة قبل الانقلاب".
وفي ختام حديثه قال " ماشي أي حل ، والناس تشتي رواتب ، والبطاقة التموينية وسيلة احتيال على المدرس، فهناك فارق يتم نهبه بنسبة 20 %.
وامتنع الحوثيون، الذين استحوذوا على أموال الدولة وإيرادات مؤسسات ومرافق الحكومة، عن دفع رواتب الموظفين بمؤسسات الدولة بعد قيام الحكومة الشرعية بنقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن.
وتسببت الجماعة كذلك في تعثر العملية التعليمية نتيجة لعدم صرفها مرتبات المدرسين المقدر عددهم بـ 70%، في المحافظات الخاضعة لها.
 تقول الحكومة الشرعية إنها لن تستطيع تقديم رواتب المعلمين في مناطق سيطرة الانقلاب نتيجة لعدم توريد مدخلات المحافظات للبنك المركزي في عدن.
وتسبب قطع الرواتب عن الموظفين المدنيين في المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي وصالح منذ عشرة أشهر، في معاناة كبيرة للموظفين وأسرهم، وزاد ضنك معيشتهم اليومية جراء انقطاع الرواتب، وتفاقمت الحالة الاقتصادية والحياتية المتردية بصورة غير مسبوقة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1