×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

صنعاء.. بين سندان فرز المجتمع ومطرقة التحشيد الطائفي لميليشيا الحوثي 

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 28 نوفمبر, 2017 - 09:02 مساءً


في إطار تحشيدها للتجنيد واستهداف الوحدة المجتمعية تقوم ميليشيا الحوثي بحملات استقطاب مستخدمة المال وتوزيعها لمواد الإغاثة من أجل التأثير على السكان. 

وبحسب سكان تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين"، فإن ميليشيا الحوثي توظف كل إمكاناتها البشرية والمادية لاستقطاب فئات المجتمع وفرزهم مناطقياً وطائفياً بين موالين ومعارضين وتابعين، ما يعود بأثار كارثية على لحمة المجتمع وعلى الهوية الوطنية الجامعة. 

وأشار السكان إلى أنَّ ذلك يتم من خلال فعاليات موسمية وغير موسمية، فالعديد من بيوت  قياداتها بل وحتى المحسوبين عليها تكاد لا تخلوا من الدروس والفعاليات المخدمة بشكل كبير وملفت للأنظار ناهيك عن كونها يومية في المواسم والمناسبات التي تصطنعها المليشيات. 

وقال أحمد سالم وهو مواطن في مديرية معين "إنَّ جماعة الحوثي تستخدم وسائل متعددة لاستقطاب العديد من الشرائح لرفد تمددها وتغطية احتياجاتها في جبهاتها المتهالكة يوما بعد يوم، مثل الإغراء بالمال والمناصب والفوز بجنة عرضها السموات والأرض".  

وقالت السيدة "فاطمه مصلي" إنها تحضر اجتماعات تدعو إليها الجماعة "بيقولوا لنا جوا وعنجيب لكم فلوس ومواد غذائية ونوظف عيالكم" الأمر الذي يوضح طرق المليشيات على موضع الاحتياج واستغلاله لتحقيق أهدافها الطائفية المقيتة. 

وأضاف سكان من عِدة أحياء في العاصمة منها (شعوب وصنعاء القديمة والحصبة والميثاق) في أحاديث متفرقة لـ"العاصمة أونلاين" أنَّ الأحياء التي يقيمون فيها "تقام فيها وبشكل يومي دروس تخدم الفكر الطائفي الشيعي وتحرض منتسبيها رجالا ونساء ضد أبناء مجتمعهم وتصفهم بالمرتزقة وتعزز ثقافة "إذا لم تكن معي فأنت ضدي"  وتستخدم تقنيات حديثة في دروسها وتلهب قلوب الحاضرين بأنهم على الباطل جملة وتفصيلا إن لم يفزعوا لنصرة مليشياتهم في الجبهات". 

وقال مواطنون إنه "حتى الأطفال مستقبل هذا البلد لم يسلموا منهم فقد أشارت إحصاءات خاصة بالأمم المتحدة أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات مرتفعة" مشيرين إلى أنَّ نسبتها تفوق 30%، "هذا النسبة التي تعد كارثة حقيقية في حق أطفال المجتمع اليمني"- حسبما قالوا.

ويستخدم الحوثيون فرز المجتمع من أجل الحصول على مناصرين وإثبات الولاءات القبلية والمجتمعية في الأحياء للجماعة المسلحة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1