×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

مراكز الحوثي صناعة للإرهاب.. ونشطاء يحذرون: مراكز ملغومة تستهدف الأطفال

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 21 أبريل, 2024 - 03:39 مساءً

خلال سنوات الحرب الدائرة في البلاد لأكثر من تسع سنوات، تواصل مليشيا الحوثي أنشطة التجهيل لليمنيين بمسخ عقول النشء، وجعلهم عبيدًا للسلالة والخرافة.
 
من تلك الأنشطة ما تعرف بالمراكز الصيفية، التي تعدّ شكلاً من أشكال الإرهاب والتطييف الذي يستهدف الأطفال في العاصمة صنعاء وسائر المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
 
ومنذ أيام والمليشيا كما كل عام عقب كل عام دراسي، عاكفة على تدشين تلك المراكز "الملغومة"، بمزاعم "ترسيخ الهوية الإيمانية في نفوس الأطفال ومواجهة الحرب الناعمة"، مما دفع عدد من الصحفيين والإعلاميين والأكاديميين إلى تنظيم حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على مراكز الحوثي والتوعية بمخاطرها وكشف زيفها، تحت وسم #مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب.
 
"العاصمة أونلاين" رصد تفاعل رواد التواصل الاجتماعي في مواجهة المليشيا الحوثية، في الحملة التي تعدّ امتدادًا لحالة الغضب والاحتقان الشعبي ضد المليشيا الحوثية، لما تقوم به من استعدادات لإعلان مراكزها الصيفية الطائفية.
 
غرس الانتقام
يقول الإعلامي محمد الضبياني، "إنّ مليشيا الحوثي تستخدم المراكز الصيفية للتعبئة الطائفية وغرس سياسة الانتقام من المجتمع اليمني لتحقيق أهدافها السياسية والعقائدية والعنصرية من خلال رفد جبهاتها بالمقاتلين من الأطفال، وإنشاء جيش مفخخ بالجريمة والإرهاب والكراهية".
 
وأضاف "الضبياني" في تدوينة على منصة اكس، "في مراكز الحوثي الطائفية المليشياوية السلالية يحقن الأطفال بالحقد والكراهية والعبودية طوال فترة تلك المراكز وتنعكس تلك التعبئة على أسرته ومجتمعه".
 
من جهته يؤكد الصحفي علي العقبي، في تدوينة على منصة "اكس"، أنّ استعدادات الحوثيين لإعلان مراكزهم الصيفية الطائفية لغسل أدمغة وعقول الشباب والطلاب والأطفال، يعدّ تأكيدًا على استمرار حربهم ضدّ اليمنيين وعدم اهتمامهم بأي اتفاقات وجهود لإنها الحرب.
 
تحذير
إلى ذلك حذّر الصحفي محمد الصالحي من خطورة المراكز الصفية التي تدشنها المليشيات الحوثية، بالقول: "على الجميع أن يعي خطورة المراكز الصيفية التي تقيمها مليشيات الحوثي على حياة الأطفال ومستقبلهم، فهي ليست سوى وكر للإرهاب ومصنع لتصدير مقاتلين وعناصر إرهابية للمستقبل، وغطاءً لتجنيد الأطفال بأعداد كبيرة وتدفع بهم كوقود لحروبها العبثية في اليمن والمنطقة".
 
من جانبه طالب الصحفي عدنان الجبرني، في تدوينة على منصة "اكس" "وسائل الإعلام الوطنية بمختلف اتجاهاتها وأنواعها والنُّخب والقيادات بإنتاج خطاب ومحتوى نوعي بمختلف القوالب لتعزيز صمود الناس وعزل الجماعة، وتفنيد المحتوى الذي تحاول الجماعة تمريره، لتفخيخ المستقبل وتحويل النشء إلى مشاريع قتلَة من أجل "السيّد" وسُلالته".
 
وأكد الصحفي عصام بلغيث، أنّ المليشيات الحوثية حوّلت المراكز الصيفية إلى مراكز لصناعة الموت، ويتخرج منها الأطفال والشباب لقتل عائلاتهم. موضحًا أنّ هذا (قتل عائلاتهم) ما تكرر كثيرًا، مشيرًا إلى أنّ المراكز الصيفية في اليمن كانت قبل قدوم المليشيات موسم لتعلم المهارات والقدرات لكل أطفال اليمن، والى جانب المهارات تعلمنا فيها الأدب ومعنى الاسرة وطاعة الوالدين.
 
وأشار الصحفي عبدالله اسماعيل، في تدوينه، إلى أنّ جماعة الحوثي الارهابية تجتهد في التمويل والتحشيد لمعسكراتها الصيفية العنصرية، لمحاولة تغيير المعادلة، والرهان على التغيير الديموغرافي والتشييع الطائفي؛ لأنها بلا مستقبل او حاضنة اجتماعية".
 
شهادة دولية
وفي السياق ذاته، قالت باحثة اليمن والبحرين في منظمة هيومن رايتس ووتش، في سياق تقرير صادر عن المنظمة "نيكو جعفرنيا"، "يستغل الحوثيون القضية الفلسطينية لتجنيد المزيد من الأطفال من أجل قتالهم الداخلي في اليمن، ينبغي للحوثيين استثمار الموارد في توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال في مناطق سيطرتهم، مثل التعليم الجيد والغذاء والمياه، بدل استبدال طفولتهم بالنزاع".
 
وأكد تقرير حقوقي صادر عن المركز الأميركي للعدالة (ACJ)، بعنوان "صناعة العنف والكراهية"، أنّ محتوى المناهج التي تدرسها جماعة الحوثي للأطفال اليمنيين في المراكز الصيفية تقدس الموت وتكرس ثقافة العنف والكراهية داخل المجتمع.
 
وقال "المركز" إنّ محتوى المناهج التي تدرسها جماعة الحوثي للأطفال في المراكز الصيفية، وما تتضمنه من مفردات وتعاليم تكرس ثقافة العنف وتقدس الموت وتدعو إلى العنف والكراهية والفرز المجتمعي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1