×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

"انقطاع الرواتب".. جريمة حوثية تٌفقد سكان صنعاء للسنة العاشرة بهجة استقبال رمضان

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 09 مارس, 2024 - 09:23 مساءً

يحل رمضان فتزداد هموم السكان في صنعاء التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي الأرهابية والمدعومة من إيران، بالتزامن مع استمرار تلك المليشيا من تحمل مسؤوليتها كسلطة أمر واقع بصرف رواتب نحو مليون موظف حكومي بينهم أكثر من 100 ألف معلم ومعلمة تصادر مستحقاتهم منذ أكثر من ثمانية أعوام، متجاهلة معاناة أسرهم في ظل موجة غلاء تشهدها المحافظات غير المحررة.

انقطاع الرواتب أصاب المواطنين بحالة من العجز والشعور بالبؤس انتزعت من السكان فرحة استقبال شهر الصوم فأكثر من أربعة ملايين نسمه يعيشون أوضاعا اقتصادية متردية في صنعاء، فيما تتكدس الأموال في منازل ومصارف وحسابات القيادات الحوثية. 

يقول "محمد عبدالله" وهو موظف حكومي في قطاع التربية إن فرحة استقبال شهر رمضان غائبة عن معظم سكان صنعاء خصوصا الموظفين الحكوميين نتيجة تردي الوضع الاقتصادي..  مضيفاً "لا نستطيع التحرك وأصبحنا عاجزين أمام سياسة التجويع التي نعيشها".

وفي حديث لـ"العاصمة أونلاين" قال محمد "وعدونا بنصف راتب ولم يأت، واذا ما وصل ما الذي بمقدور نصف راتب فعله في سد رمق عائلة تتكون من أربعة الى خمسة أفراد".. مضيفاً بأسى "هذا هو الوضع الحاصل ولا يستطيع الجميع الحديث لوسائل الإعلام، والتعبير عن حالهم".

نهب التجار
وتتخذ مليشيا الحوثي، من شهر رمضان مناسبة سنوية، لجمع أكبر قدر من الجبايات المالية، تحت مسمى الزكاة، ودعم المراكز الصيفية التابعة للجماعة، ومسميات أخرى مختلفة.

وفي هذا الإطار قال مصدر لـ "العاصمة أونلاين" إن عناصر مليشيا الحوثي المصنفة إرهابيا في أمانة العاصمة طالبت الأسبوع الفائت التاجر (م.ي) -فضل عدم ذكر اسمه- بـ300 مليون ريال كزكاة يقدمها للجماعة. 

وبحسب المصدر فإن التاجر رفض مطالب عناصر الحوثي ساردا ما يقدمه من ضرائب ورسوم جبايات طوال العام، وقال لهم " الى رمضان يحلها الله".

وفي حديث لـ"العاصمة أونلاين" يقول أحد تجار الجملة في صنعاء إن حملة الجبايات الحوثية تؤثر سلبا على الأسر الفقيرة والتي تتطلع للحصول على أموال وصدقات من التجار خلال شهر رمضان، والذين لا تصلهم الأموال التي تنهبها المليشيا باسم الزكاة.

ارتفاع الأسعار
المواد الغذائية والاستهلاكية في صنعاء شهدت ارتفاعات سعرية جديدة على الرغم من ثبات سعر الصرف، في صنعاء، وبحسب خبراء فإن السبب في ذلك يعود الى مضاعفة مليشيا الحوثي جباياتها على التجار تحت مسميات عديدة أبرزها الزكاة، ودعم المراكز الصيفية،

وبحسب السكان في صنعاء فقد بلغ   كيس "الدقيق السنابل ١٣٦٠٠" و "كيس الأرز ١٠ك ٨٥٠٠" و "زيت 20 لتر ١٢٦٠٠" فيما بلغ سعر السكر50 ك السعيد ٢٣٠٠٠" فيما بلغ العصائر والاحتياجات الثانوية ضعف أسعارها، يأتي ذلك فيما تشهد صنعاء انعدام شديد للعملة نتيجة انقطاع الرواتب.

تقلبات الأسعار بشكل شبه يومي تثير سخط السكان في صنعاء، حيث لم تستقر الأسواق على تسعيرة معينة، الأمر الذي يعكس الاضطراب في الذي يشهده الاقتصاد الذي تديره مليشيا الحوثي الانقلابية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1