×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

"موظف طرقات" سرحته مليشيا الحوثي من عمله وتسببت في إصابته بمجزرة التدافع.. تعرف على قصته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 06 مايو, 2023 - 08:09 مساءً

يتواجد في أروقة مستشفى الثورة في العاصمة المحتلة صنعاء، يعالج جرحاً بليغاً في يده اليسرى، جراء إصابته في مجزرة التدافع "الصدقات" الشهيرة، في 28 رمضان الفائت، والتي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران خلال توزيع صدقات لاحد التجار بمدرسة معين في منطقة باب اليمن.

"العاصمة أونلاين" ضمن تتبعها للجريمة التي أودت بحياة أكثر من 90 مواطناً وإصابة أكثر من 200، التقت المصاب "ف.ح" والذي تحدث عن إصابته وعن أسباب تواجده في مدرسة معين حينها، مؤكداً بأنه "كان يحاول أن يحصل على مساعدة مالية تقدر بـ 5000 آلاف ريال يمني ليسد بها بعض العوز والفقر الذي يعاني منه، عقب تسريحه من وظيفته في صندوق صيانة الطرقات". 

"ف.ح" والذي يبدو أنه في أواخر الأربعينات من عمره، أفاد بأنه ذهب عقب صلاة المغرب مباشرة إلى مدرسة معين بغية الحصول على ظرف الصدقات مشيراً بأن ما سيحصل عليه قد قرر بأنه سيشتري به حلويات "جعالة" العيد، مضيفاً "لأرسم ابتسامة على وجوه أطفالي المنتظرين عودتي بشيء أصبح مستحيلاً الحصول عليه في ظل الظروف القاسية".

وعن اللحظة الأولى للحادثة، أكد مشاهدته لعناصر من المليشيا الحوثية مدججين بالأسلحة، باشروا بإطلاق النار، بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة ازدحام شديدة، وكان التدافع رهيباً والذي أفضى للمجزرة.

وعن أسباب لجوئه للذهاب من أجل الحصول على المال، قال إن من دفعه لذلك توقف راتبه، ونهبه من قبل المليشيا مضيفاً "السبب فقري وحاجتي، لم أستطع إعالة أسرتي، كل شيء غالي والفلوس لا نجدها.

ويواصل الضحية "ف.ح" الحديث عن عوزه واحتياجه مشيراً بأن أطفاله حرموا من الأغذية، وأنهم لم يذوقوا "اللحمة" منذ زمن، معدداً المشكلات التي يعانيها نظراً للظروف القاسية حيث أن الدراسة في المدارس لا تكون إلا بمقابل، كما أنه اضطر إلى إخراج ابنته من الجامعة.

وفي تصريحه لـ "العاصمة أونلاين" أشار إلى المعاناة بعد إصابته وأن لا اهتمام يذكر بالمصابين في المستشفى وعن المجارحة ليده المصابة أكد أنها كانت على حسابه في أكثر من مرة في عيادات خارجية.
خاتماً سرده لمعاناته قال إن المليشيا دمرت الوطن والمواطن ولم تكتف بنهب المرتبات، بل أثقلت كاهل الجميع بجباياتها ودعم فعالياتها الطائفية وبضغوط من عقال الحارات.

وفي الـ 19 من أبريل/ نيسان المنصرم، شهدت صنعاء مجزرة دموية، في طوابير خصصت لتوزيع المساعدات الرمضانية، ونتيجة لإطلاق الرصاص والتدافع سقط ما يقارب من 90 قتيلاً بينما تجاوز رقم المصابين الـ 200 ضحية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1