×
آخر الأخبار
عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية

هل قرر التحالف العربي حسم المعركة في اليمن عسكرياً؟

العاصمة أونلاين/ محمد اللطيفي


الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 05:36 مساءً

لم تمض أيام على حديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن استمرار حرب تحالف دعم الشرعية في اليمن، حتى انعقد اجتماع لدول التحالف.

الاجتماع الذي انعقد في الرياض، بمشاركة 13 دولة عربية وإسلامية، على مستوى وزراء خارجية دول التحالف، كان من اللافت فيه مشاركة رؤساء أركان جيوش تلك الدول، وهو ما أعطى انطباعا لدى محللين، عن وجود توجه سعودي لإعادة الخيار العسكري مع مليشيا الحوثي.

حديث وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير في الاجتماع، أكد على مضمون تصريح ولي العهد السعودي عن ضمان أمن حدود السعودية، مشيرا إلى استمرار تهديدات مليشيا الحوثي وصالح لأمن المنطقة، موضحا أن تلك المليشيا اختطفت إرادة اليمنيين، وفرضت الخيار العسكري عليهم.

تمكين الشرعية اليمنية من السيطرة على كامل الأراضي اليمينة، أحد أهداف التحالف الذي أعاد التأكيد عليه رئيس هيئة أركان القوات السعودية، في الوقت الذي أوضح فيه وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي، على ضرورة ممارسة ضغوط حقيقية على إيران.

القلق من سلامة الأمن المائي الإقليمي، سيطر على جدول أعمال اجتماع دول تحالف، خصوصا وأن التهديدات الحوثية والتدخلات الإيرانية ما زالت مستمرة، وهو ما بدا من الدعوة لتوسيع نطاق القوات العسكرية للتحالف، حيث من المحتمل أن تنضم ماليزيا لتلك القوات.

تزامن اجتماع هيئات أركان دول التحالف، بعد جولات مكثفة لواشنطن والأمم المتحدة لإنجاح مبادرات إنسانية وسياسية، يطرح عدة استفهامات حول انسداد الفرص السياسية، ومدى جدية التحالف في فرض حلول عسكرية هذه المرة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1