×
آخر الأخبار
الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء

 شهادة دون اختبار .. حيلة حوثية لاستدراج طلاب الثانوية العامة الى الجبهات

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 مايو, 2022 - 07:23 مساءً

أطفال بزي عسكري في صفوف مليشيا الحوثي

تواصل الميليشيات الانقلابية تجنيد صغار السن، واستدراجهم الى المعسكرات والدورات لتشجيعهم على القتال من خلال وعودها بمنحهم قطع سلاح لبيعها، ومنحهم شهادات دون أي جهد يقدمونه في المدارس، ومنحهم المال.
 
قبل نحو شهرين نجحت مليشيا الحوثي الانقلابية في استدراج الطالب خالد عقلان إلى الجبهات، وزجت به في معاركها مع قوات الجيش الوطني والمقاومة.
 
خالد عقلان، طالب بعمر 17 عام، من أبناء مديرية بني الحارث بأمانة العاصمة صنعاء، وصل في مرحلة تعليمه إلى  الصف الثالث الثانوي، وكان مقررا أن يدخل قاعات الامتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
 
وفي كل عام تستدرج مليشيا الحوثي الانقلابية طلاب الثانوية العامة في مختلف المحافظات من خلال وعودها بمنحهم شهادات ودرجات عالية في الثانوية مقابل الذهاب إلى الجبهات، والمشاركة في القتال.
 
منتصف مايو الجاري، تحديدا الجمعة الثالث عشر من الشهر، وهو موعد الاختبارات الثانوية في صنعاء، تفاجأت عائلة خالد بعودته محمولا، سلمته مليشيا الحوثي جثة هامدة.
 
كان يفترض أن يدخل خالد قاعة الامتحانات مع أقرانه في مدرسته "الوليد" وينتقل بعد ذلك إلى قاعات الجامعة لكن ذلك ما لا تريده المليشيا لأبناء اليمن.
 
ووثق التقرير الأخير لفريق الخبراء في شأن اليمن التابع للأمم المتحدة مقتل 1406 أطفال زجّت بهم مليشيا الحوثي في ساحات المعارك عام 2020، و562 طفلاً بين يناير (كانون الثاني) ومايو (أيار) عام 2021، مشيراً إلى أن أعمار الأطفال تراوحت بين 10 إلى 17 سنة.
 
ومنتصف أبريل الفائت قالت الأمم المتحدة إن مليشيا وقعوا على "خطة عمل" لإنهاء ومنع تجنيد أو استخدام الأطفال في النزاعات المسلحة وقتل الأطفال أو تشويههم ومهاجمة المدارس والمستشفيات.
 
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك حينها إن الحوثيين التزموا بتحديد هوية الأطفال في صفوفهم والإفراج عنهم في غضون ستة أشهر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1