×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

الأمن الوقائي.. إرهاب حوثي من الجوف حتى صنعاء عبر المشتقات النفطية

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 11 مارس, 2022 - 08:49 مساءً

زاد ما يعرف بالأمن الوقائي الحوثي، من نشاط عناصره، تزامناً مع أزمة الوقود النفطية المفتعلة من المليشيا التي تحجز منذ أكثر من شهر، ما يقارب ألف مقطورة نفطية في محافظة الجوف.
 
أما في صنعاء والتي ظهرت فيها معالم الأزمة النفطية في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، فقد شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً من المليشيا، التي باتت تخشى من انفجار ثورة شعبية غاضبة فيها، عبرت عنها الكتابات الاحتجاجية على الجدران، والتي وثقها مواطنون، في عدد من أحياء العاصمة.
 
رافق هذه الكتابات رسائل تهديدية، وثقها محرر "العاصمة أونلاين" عملت المليشيا على نشرها في وسائل الاتصال "الواتس آب"، تتضمن التحذير من أي مظاهرات، تقلق السكينة حد زعمها.
 
ويفهم من بعضها أن المليشيا تدرك أن استمرار احتجازها للنفط وعدم السماح لدخوله صنعاء، يعجل بخروج الناس إلى الشارع، كما أنها تجد معارضة من أجنحة داخلية، ترى في تحكم الأمن الوقائي خطراً عليها وعلى مصالحها في تجارة النفط العادية، أو السوق السوداء.
 
كما أن المليشيا تكثف من خلال رسائلها حث المواطنين على التجسس فيما بينهم، والإبلاغ عن أي محتج من انعدام المشتقات النفطية، تحت دعوى بأنه يقف مع العدوان، حد وصفها.
 
وما تؤكده المعلومات أن قبضة ما يسمى الأمن الوقائي، باتت ضعيفة وهو ما تخشاه قيادات في المليشيا نفسها، التي أبدت استيائها من استمرار احتجاز مقطورات النفط، في الجوف، لأكثر من شهر إلى اليوم، منهم المدعو محمد علي الحوثي، الذي حاول تبرئة الأمن الوقائي واتهام شركة النفط، فرع صنعاء بمنع دخول المشتقات النفطية، وهو ما يشير إلى خلاف داخل الجماعة، سببه الاستئثار بعائدات هذه الموارد والتحكم ببيعها.
 
بموازاة ذلك أكد مصدر في شركة النفط، أن أزمة الوقود الحالية في صنعاء مفتعلة من قبل جهات وصفها بالعليا والنافذة، هي من تدير السوق السوداء، كما أنها تسعى للسيطرة كلياً على شركة النفط والاستحواذ عليها.
 
وأمس الخميس رفعت المليشيا الحوثية، أسعار البنزين التجاري بنسبة 42.9%، غير آبهة بالأزمة الخانقة في المشتقات النفطية منذ نحو أكثر من شهرين.
 
ووفق شركة النفط في صنعاء التي يديرها الحوثيون، فإنه من اليوم الجمعة يسرى قرار رفع أسعار الجالون البنزين سعة 20 لترا في المحطات التجارية إلى 16000 ريال حيث كان في السابق 11200 ريال بزيادة 4200 ريال (سعر الدولار 600 ريال).
 
وبمقابل ذلك سخر مواطنون من إعلان الحوثيين عن الأسعار للمشتقات مع إدراكهم أنها لن تكون متاحة لهم، إلا في الأسواق السوداء وبأسعار مضاعفة.
 
ووصل سعر جالون البنزين سعة 20 لترا إلى 45 ألف ريال (75 دولارا) كأغلى سعر للبنزين في العالم، في ظل الأزمة المستمرة منذ شهرين على العاصم ة صنعاء، وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1