×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

ارتفاع أسعار الملابس في صنعاء يقُّض مضاجع المواطنين تزامناً مع قرب عيد الفطر

العاصمة أونلاين / خاص


الاربعاء, 05 مايو, 2021 - 02:17 مساءً

شكا مواطنون، في العاصمة صنعاء، من ارتفاع جنوني في أسعار الملابس، مع قرب عيد الفطر المبارك.

 

وقال سكان محليون لـ"العاصمة أونلاين"، إن أسعار الملابس، خلال هذا الموسم، سجلت قفزة غير مسبوقة في ارتفاع الأسعار، دفعت بالكثير من المواطنين إلى العزوف عن الشراء والتسوق، واقتناء احتياجاتهم من الملابس، لعيد الفطر المبارك.

 

وتتزامن موجة الغلاء في أسعار الملابس، مع تردي اقتصادي وتدهور معيشي، حاد، وتوقف مليشيا الحوثي، عن دفع رواتب موظفي القطاع الحكومي للعام الخامس على التوالي، وكذلك انعدام فرص العمل، وتسريح القطاع الخاص، للآلاف من الموظفين، في ظل تراجع الإنتاج.

 

وتسببت سيطرة مليشيا الحوثي، على صنعاء، ومؤسسات الدولة، بأزمة اقتصادية، غير مسبوقة، نتج عنها توقف رواتب الموظفين، ونهب احتياطي الدولة في البنك المركزي، وفرض جبايات وإتاوات مالية لا تنتهي على القطاع الخاص، الذي تعرض لأكبر عملية تجريف ممنهج، من قبل مليشيا الحوثي.

 

وأثارت موجة الغلاء الجنونية في أسعار الملابس، استياء غالبية الأسر، التي تسكن العاصمة صنعاء، مع عجزهم في توفير ملابس العيد لأطفالهم وأولادهم، في ظل تردي الوضع المعيشي، وتدهور أسعار الصرف، وتوقف الرواتب.

 

وربطت مصادر اقتصادية، لـ"العاصمة اونلاين" بين ارتفاع أسعار الملابس، خلال هذا الموسم، في صنعاء، وما يتعرض له القطاع الخاص الذي يعمل منذ عقود، من تدمير ممنهج من قبل مليشيا الحوثي، من أجل تأسيس طبقة طفيلية من التجار تنتمي لمليشيا الحوثي الانقلابية.

 

وقالت المصادر، إن توسع مليشيا الحوثي في استيراد المواد الاستهلاكية والكمالية، عبر تأسيس طبقة جديدة من التجار، تنتمي لمليشيا، ساهم في تدهور أسعار الصرف، وتزايد الطلب على العملات الصعبة، وبالتالي ارتفاع أسعار الملابس، خلال المواسم الأخيرة.

 

وشهدت أسواق الملابس، في صنعاء، حالياً، ظهور أصناف عديدة من الملبوسات، بأسعار خيالية، تصل قيمتها إلى نحو 500 دولار، في بلد يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم، وتصل فيه نسبة الفقر، إلى أكثر من 80%، في حين أرجعت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين"، ظهور هذه الملبوسات الباهظة، إلى تزايد الإقبال عليها من قبل فئة محددة من السكان، تنتمي لمليشيا الحوثي، التي استفادت من الحرب، وراكمت ثرواتها وأموالها على حساب معاناة المواطنين، ومن الجبايات والإتاوات المفروضة على السكان.

 

وخلال المواسم الماضية، ونتيجة تعمد مليشيا الحوثي، وقف صرف الرواتب، وإنفاق إيرادات الدولة، على المجهود الحربي، لجأت كثير من الأسر اليمنية، إلى أسواق الحراج، لتوفير احتياجات أولادهم من الملابس، نظراً لحالة العوز وعدم قدرتهم على شراء الملابس الجديدة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1