×
آخر الأخبار
معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء

وصول مساعدات طبية أممية إلى صنعاء هي السابعة خلال أسبوعين.. أين تذهب؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 12 يونيو, 2020 - 11:14 مساءً

وصلت شحنة مساعدات طبية أممية إلى اليمن عبر مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، هي السابعة خلال أسبوعين، لمواجهة وباء كورونا.
 
وذكرت وكالة أنباء "سبأ" التابعة لمليشيا الحوثي، أن طائرة شحنٍ تابعةً لمنظمة اليونيسف تحمل ما يقارب سبعة عشر طناً من المستلزمات الوقائية من فيروس كورونا، وصلت اليوم إلى مطار صنعاء.
 
وتعد طائرة المساعدات الأممية هذه هي السابعة التي تصل إلى اليمن خلال أسبوعين بعد وصول طائرتين لليونيسف، وثلاث لمنظمة الصحة العالمية، وطائرة لبرنامج الأغذية العالمي.
 
يأتي ذلك فيما أكد وكيل وزارة الصحة في الحكومة الشرعية عضو لجنة الطوارئ علي الوليدي، أن وزارة الصحة لم تتسلم حتى اللحظة أية مساعدات من أية جهة أخرى.
 
وخلال مايو الماضي وصلت أكثر من 300 طن من المساعدات الطبية عبر مطار صنعاء، حيث تحتوي على قرابة 200 جهاز تنفس صناعي و 550 سرير طبي مجهزة، لكن مصير هذه الكميات التي تتسلمها مليشيات الحوثي يلفه غموض كبير في ظل استمرار تفشي الوباء بصنعاء، دون أن تتيح مليشيات الحوثي هذه المعونات لتعزيز المشافي ومراكز العزل (تفاصيل أكثر).
 
وتشير مصادر مطلعة الى أن مليشيات الحوثي تستخدم المساعدات المخصصة لمواجهة فيروس كورونا في إقامة مراكز عزل خاصة بقياداتها، وتحرم منها المستشفيات والمراكز الصحية التي لم تعد لديها قدرة على استقبال المزيد من الحالات، ما أدى لزيادة الوفيات بصورة متفاقمة.
 
يشار الى أن هذه الكميات من المعونات تقدمها المنظمات باعتبارها  حصة كل المحافظات اليمنية، لكن دور المنظمات توقف على تسليم تلك الكميات لمليشيات الحوثي وتنصلت عن الرقابة على آلية توزيعها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1