×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه ناطق القوات المسلحة يعلن تنفيذ (2200) عملية استهداف دقيقة ضد المليشيات الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية صنعاء.. إصابة 6 مواطنين جراء سقوط صاروخ على منزل في منطقة شعوب بعد فشل المليشيا إطلاقه الحوثيون يقيدون نشر أخبار قتلاهم وسط مخاوف من تراجع الحشد عقب عملية فجر اليمن ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن"

تصاعد خطير.. إرهاب الحوثيين يفاقم جرائم العنف الأسري في اليمن

العاصمة أونلاين - العين


الثلاثاء, 02 ديسمبر, 2025 - 03:07 صباحاً

في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن، يتفاقم العنف الأسري نتيجة الانفلات الأمني وانتشار السلاح، وتبني الأجيال الجديدة ثقافة الكراهية والعنف.

تتدفق بين الحين والآخر أخبار جرائم العنف الأسري في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي باليمن، نتيجة حالة الانفلات الأمني المستشري هناك.

كما أن المفاهيم والأفكار التي تنشرها المليشيات في عقول النشء والأجيال الجديدة تجعل من العنف فكرةً رئيسيةً وثقافةً منتشرةً في مناطق سيطرة الحوثيين.

وساهم انتشار السلاح بيد فئات المجتمع دون رقيبٍ أو حسيب، وبروز نزاعات محلية دون حل أو معالجة، في تفاقم وتعاظم العنف الأسري في مناطق المليشيات المدعومة إيرانيًا، بشكل يثير القلق.

وضع كهذا خلق حالةً من عدم الأمان، ليس فقط في المجتمع، ولكن حتى داخل الأسر نفسها، التي بات أفرادها يحملون أفكارًا سلبية ويمارسون سلوكيات يطغى عليها العنف والقتل، وتغلفها الكراهية.

خبراء ومختصون حقوقيون يمنيون أعطوا تفسيرات واقعية لحالة العنف هذه، يتحمل مسؤوليتها مليشيات الحوثي الإرهابية، التي تقف وراء هذا التفشي لجرائم العنف الأسري في مناطق سيطرتها.

خطاب العنف والكراهية
وفي هذا الصدد، يُرجع مستشار منظمة ميون لحقوق الإنسان والخبير الحقوقي اليمني أمين المشولي انتشار العنف الأسري في مناطق الحوثيين إلى عوامل اجتماعية وأخرى سياسية، بالإضافة إلى تعبئة فكرية سلبية تمارسها المليشيات.

وأكد المشولي، في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية"، وجود آثار حقيقية لانتشار الأفكار العدائية وثقافة الكراهية التي يتبناها الخطاب الحوثي، والتي تؤدي إلى تصاعد جرائم العنف الأسري.

وقال: "وثّقت عديد منظمات حقوقية ومعنية بحقوق الإنسان العشرات من حالات العنف الأسري، بناءً على شهادات أسر الضحايا، الذين أرجعوا أسباب تلك الجرائم إلى التغير الكبير في عقول أطفالهم نتيجة مفاهيم العنف والكراهية المتفشية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي".

الآباء والأمهات.. أبرز الضحايا
وأضاف المشولي أن أسباب تصاعد الجرائم الأسرية تعود إلى استخدام مليشيات الحوثي المراكز الصيفية في مناطق سيطرتها كأداة مركزية ممنهجة لتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

وأشار إلى أن المليشيات حوّلت البيئة التعليمية إلى فضاء تعبوي "جهادي"، يعبئ عقول الأطفال بالكراهية، ويتم خلالها إخضاعهم لبرامج مكثفة تتضمن محاضرات دينية مؤدلجة، وخطبًا سياسية، وأناشيد حماسية، وعروضًا ذات طابع عسكري.

ويرى الخبير الحقوقي أن كل تلك الممارسات تهدف إلى غرس الولاء لزعيم مليشيات الحوثي، وترسيخ المفاهيم الطائفية في عقول هؤلاء الأطفال، الذين يعودون إلى منازلهم وأسرهم ويستخدمون السلاح ضد أفراد أسرهم لمجرد مشادة بسيطة أو لأسباب تافهة.

وكشف المشولي في ختام تصريحه عن أن أكثر الضحايا هم من الآباء والأمهات، ما دفع كثيرًا من الأسر للنزوح من مناطق مليشيات الحوثي خوفًا على مستقبل أبنائهم، وهي التي تحلم أن تراهم عناصر مفيدة في المجتمع، وليس عساكر أو مسلحين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1