×
آخر الأخبار
بعد تصريحات مخالفة.. رئاسة الجمهورية توجّه بمساءلة مسؤولين وتدعو الانتقالي لتحكيم العقل الجيش يُحبط تصعيدًا إرهابيًا حوثيًا واسعًا في جبهات مأرب ويكبّد المليشيا خسائر فادحة وزارة المالية تطلق تعزيزات مرتبات المدنيين والعسكريين لعدة أشهر وزارة الإعلام تؤكد رفضها توظيف مؤسساتها في أي مشاريع سياسية أحادية الحوثيون يُحكمون سيطرتهم على جناح المؤتمر في صنعاء.. فصل الأمين العام المختطف وتعيين بن حبتور مكان أحمد علي الجوع يعصف بسكان صنعاء وضواحيها.. تقرير أممي: أوضاع إنسانية مقلقة في مناطق سيطرة الحوثيين مأرب.. تشييع عدد من شهداء الجيش الوطني بعد استعادة جثامينهم في عملية تبادل متحدث الإصلاح: استهداف مقرات الحزب ساهم في تغييب مفهوم الجمهورية وإضعاف الدولة إعلامي سعودي: تصعيد "الانتقالي" يعزز المخاوف من تحوله إلى مشروع حوثي آخر 69 موظفًا أمميًا مختطفًا.. الأمم المتحدة: الحوثيون يجعلون العمل الإغاثي في مناطق سيطرتهم مستحيلًا

وزير يمني : مليشيا الحوثي تتاجر بالحالة الإنسانية في المحافل الدولية

العاصمة أونلاين/ متابعات خاصة


الأحد, 31 مارس, 2019 - 10:14 صباحاً

احد المصابين بوباء الكوليرا


اتهم وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية عزي شريم مليشيا الحوثي في صنعاء بتسبب المجاعة في عودة تفشي مرض وباء الكوليرا للمتاجرة بالحالة الإنسانية في المحافل الدولية.  

وقال شريم بأن المليشيا أوقفت شبكات الصرف الصحي في العاصمة ، وأن المحطة الرئيسة متوقفة منذ أكثر من 10 أيام ما يسهم في تفشي الوباء بشكل كبير.

وأوضح شريم أن كل ما يخص المساعدات الدولية المقدمة لقطاع المياه والبيئة في المناطق الخاضعة للحكومة واضح ويخضع لعمليات الرصد والتتبع والمراقبة، بخلاف ما هو عليه الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات.

ولم يستبعد الوزير ذهاب أغلب الدعم إلى حسابات قيادات المليشيا، كما هو الحال في بقية جوانب المساعدات الإنسانية الأخرى.

ولفت إلى أن المنظمات الدولية، وبخاصة التابعة للأمم المتحدة، تنفذ مشاريعها الداعمة للإصحاح البيئي ومياه بالتنسيق المباشر مع قادة الميليشيات دون إطلاع الحكومة .

وأشارت تقارير أممية إلى تسجيل نحو 110 آلاف حالة إصابة منذ بداية السنة بالإسهالات المائية في مختلف مناطق المليشيا ، مع تأكيد وفاة 100 شخص على الأقل خلال الفترة نفسها.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية ازدياد الأحوال سوءا في مناطق المليشيا مع حلول موسم الأمطار.

وكانت إحصاءات المنظمة الدولية أشارت العام الماضي إلى إصابة أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة الميليشيا بالإسهالات المائية.

واستدل مراقبون بخلو المناطق الخاضعة للشرعية من الأوبئة، ما يعني - بحسب المراقبين - وجود أياد حوثية تقف وراء تفشي الأوبئة لاستثمارها في أروقة المجتمع الدولي وتحميل الحكومة والتحالف المسؤولية عن ذلك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1