×
آخر الأخبار
متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى

وزير يمني : مليشيا الحوثي تتاجر بالحالة الإنسانية في المحافل الدولية

العاصمة أونلاين/ متابعات خاصة


الأحد, 31 مارس, 2019 - 10:14 صباحاً

احد المصابين بوباء الكوليرا


اتهم وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية عزي شريم مليشيا الحوثي في صنعاء بتسبب المجاعة في عودة تفشي مرض وباء الكوليرا للمتاجرة بالحالة الإنسانية في المحافل الدولية.  

وقال شريم بأن المليشيا أوقفت شبكات الصرف الصحي في العاصمة ، وأن المحطة الرئيسة متوقفة منذ أكثر من 10 أيام ما يسهم في تفشي الوباء بشكل كبير.

وأوضح شريم أن كل ما يخص المساعدات الدولية المقدمة لقطاع المياه والبيئة في المناطق الخاضعة للحكومة واضح ويخضع لعمليات الرصد والتتبع والمراقبة، بخلاف ما هو عليه الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات.

ولم يستبعد الوزير ذهاب أغلب الدعم إلى حسابات قيادات المليشيا، كما هو الحال في بقية جوانب المساعدات الإنسانية الأخرى.

ولفت إلى أن المنظمات الدولية، وبخاصة التابعة للأمم المتحدة، تنفذ مشاريعها الداعمة للإصحاح البيئي ومياه بالتنسيق المباشر مع قادة الميليشيات دون إطلاع الحكومة .

وأشارت تقارير أممية إلى تسجيل نحو 110 آلاف حالة إصابة منذ بداية السنة بالإسهالات المائية في مختلف مناطق المليشيا ، مع تأكيد وفاة 100 شخص على الأقل خلال الفترة نفسها.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية ازدياد الأحوال سوءا في مناطق المليشيا مع حلول موسم الأمطار.

وكانت إحصاءات المنظمة الدولية أشارت العام الماضي إلى إصابة أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة الميليشيا بالإسهالات المائية.

واستدل مراقبون بخلو المناطق الخاضعة للشرعية من الأوبئة، ما يعني - بحسب المراقبين - وجود أياد حوثية تقف وراء تفشي الأوبئة لاستثمارها في أروقة المجتمع الدولي وتحميل الحكومة والتحالف المسؤولية عن ذلك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1