×
آخر الأخبار
متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى

تركيا : إعمار اليمن يقع على عاتق الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية

العاصمة أونلاين/ الأناضول


الاربعاء, 27 فبراير, 2019 - 12:23 مساءً

السفير التركي "صادق ارسلان"

قال مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة صادق أرسلان، إن مسؤولية إعادة إعمار اليمن ينبغي أن تقع على عاتق الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية من خلال تخريب البنية التحتية.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في مؤتمر دولي رفيع المستوى في جنيف السويسرية، لإعلان التبرعات لمواجهة الأزمة الإنسانية باليمن، عقدت الثلاثاء بمبادرة الأمم المتحدة وسويسرا والسويد.

وجدد أرسلان التزام تركيا باستقرار ووحدة أراضي وسيادة اليمن واستقلاله، ورحب باتفاق ستوكهولم الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية والحوثيون في كانون الأول الماضي.

وأضاف أن بلاده "تبذل قصارى جهدها بغية تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".

ولفت إلى أن مسؤولي وكالة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركيين زاروا اليمن والتقوا بسلطاتها لتحديد نطاق الاحتياجات الإنسانية في البلاد خلال 2019.

وأشار إلى أن الجهود الإنسانية جمعاء ستذهب سدى في حال استمرار "الحرب القذرة" باليمن.

وفي 13 ديسمبر / كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقعين عليه في تفسير عدد من بنوده. ويتبادل الجانبان الاتهامات بشأن المسؤولية عن عرقلة تطبيق الاتفاق.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1