×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

ما هو موقف الحكومة اليمنية ودول التحالف من القرار الأممي الجديد بشأن اليمن؟

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 22 ديسمبر, 2018 - 06:01 مساءً

مجلس الأمن

توالت ردود أفعال يمنية رسمية ودبلوماسية ودولية، مرحبةً بالقرار الأممي 2451 بشأن اليمن، الصادر أمس الجمعة، ولم تخلو تفاعلات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من التباينات إزاء ما ورد في مضمون القرار.
 
وصّوت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على مشروع قرار بريطاني بشأن اليمن ليصبح رسمياً القرار الأممي رقم 2451، بعد إجراء تعديلات على بعض عبارات ومفردات مشروع القرار وفقاً لملاحظات أعضاء المجلس.
 
ويرتكز القرار الأممي 2451 بشأن اليمن على دعم اتفاقات استوكهولهم بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي الانقلابية، والتأكيد على مرجعيات الحل السياسي في اليمن ومنها القرار الأممي 2216، والتشديد على وقف إطلاق النار ونشر فريق مراقبين أممي لتثبيت وقف اطلاق النار بالحديدة وموانئها من نحو 40 عنصر برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرات، الذي وصل اليوم الى العاصمة المؤقتة عدن وتوجه الى صنعاء فوراً ليواصل طريقة نحو الحديدة للبدء بمباشرة مهامه.
 
وفي السياق، رحبت الحكومة اليمنية الشرعية بالقرار الأممي 2451 والذي أكد على مرجعيات الحل السياسي وتأكيد المجتمع الدولي على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، مؤكدة التزامها باتفاقات استوكهولم ودعم جهود المبعوث الأممي لإحلال السلام في اليمن.
 
ودعت الحكومة المجتمع الدولي الى مراقبة الخروقات التي يرتكبها الطرف الانقلابي في محاولة لعرقلة ما تم الاتفاق عليه.
 
من جانبه، شدد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة رودني هانتر على أن اتفاقات استوكهولم «خطوة أولى مهمة» نحو الحل السياسي في اليمن، وعلى أولوية «تطبيق اتفاقات وقف النار» في الحديدة.
 
وعبر عن أسفه لعدم إشارة مشروع القرار لإيران وعدم محاسبتها باعتبارها المؤججة للصراع اليمني، وقال إن الولايات المتحدة «ستراقب عن كثب مدى نجاح الأطراف في التزام الاتفاقات»، معتبراً أن أمام الجميع عملاً شاقاً في الأسابيع المقبلة».
 
كما رحب مندوب السعودية التي تقود تحالف اعادة الشرعية في اليمن، ترحيب بلاده بالقرار الأممي الذي دعم اتفاقيات مشاورات السويد، ويؤكد على تنفيذ القرار 2216، الذي يلتزم بالمرجعيات الثلاث للحل السياسي في اليمن.
 
مشيراً في بيان الى أن القرار يعبر عن نجاح الضغط العسكري من قبل التحالف، والجهد الدبلوماسي السعودي في إرغام الحوثيين بالانسحاب من الحديدة.
 
وبدوره، أوضح السفير السعودي لدى اليمن في تغريدة على حسابه بتويتر، إن القرار الأممي يؤكد نجاح دبلوماسي جديد للتحالف بعد نجاح الضغط العسكري لقبول الميليشيات بالاتفاقيات، وتفعيل فعلي للقرار 2216 لانسحاب الميليشات الحوثية من الحديدة وباقي الموانئ خلال 21 يوم قبل اي خطوات سياسية .
 
الى ذلك، رحبت دولة الكويت على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي باعتماد مجلس الأمن بالإجماع للقرار 2451 الخاص باليمن، الذي يدعم اتفاق ستوكهولم، بما يفضي إلى إستكمال الجهود نحو التوصل إلى حل سياسي مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1