×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

ميناء «بير علي» في شبوة منفذ آمن لتهريب السلاح والوقود للحوثيين وقوات صالح

العاصمة اونلاين - شبوة


الأحد, 06 أغسطس, 2017 - 04:02 مساءً


نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الأربعاء، صوراً لناقلات وسفن ترسوا في ميناء بير علي على ساحل شبوة في البحر العربي (جنوب شرق اليمن)، تهرّب وقوداً وأسلحة لجماعة الحوثيين.
وتظهر الصور التي نشرتها صفحة «عدن سيتي» ناقلات بحرية وبرية عدة بالقرب من الميناء الجنوبي.
وتأكد «المصدر أونلاين» من صحة الصور، وقال مصدر محلي في المحافظة التي تسيطر عليها قوات الجيش ورجال المقاومة الشعبية بأن ميناء ميدي يُعد المنفذ الرئيسي لجماعة الحوثيين لاستقدام الوقود والأسلحة خلال الآونة الأخيرة.
وأضاف المصدر بأن شخصيات متواطئة في المحافظة مع مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح، تسمح لعمليات التهريب أن تتم في وضح النهار دون أن تتحرك لمنعها، فيما تغض السلطات الشرعية الطرف عنها.
وتفتح ملفات تهريب الأسلحة والوقود تساؤلات عدة، حول جدية التحالف العربي الذي تقوده السعودية في منع السفن والقوارب التي تحمل الأسلحة والوقود لجماعة الحوثيين.
وتتلقى الجماعة المسلحة وقوات صالح دعماً بالأسلحة والوقود من دول ومنظمات متحالفة معها، وأبرزهم الجمهورية الإيرانية وميليشيات طائفية.
وتعاني البلاد من شحة المشتقات النفطية، غير إن تجار الحرب من الطرفين استغلوا الأزمة التي تعصف بالمدنيين منذ بداية العام الماضي في تجارة الوقود من خلال السوق السوداء
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1