×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

ميناء «بير علي» في شبوة منفذ آمن لتهريب السلاح والوقود للحوثيين وقوات صالح

العاصمة اونلاين - شبوة


الأحد, 06 أغسطس, 2017 - 04:02 مساءً


نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الأربعاء، صوراً لناقلات وسفن ترسوا في ميناء بير علي على ساحل شبوة في البحر العربي (جنوب شرق اليمن)، تهرّب وقوداً وأسلحة لجماعة الحوثيين.
وتظهر الصور التي نشرتها صفحة «عدن سيتي» ناقلات بحرية وبرية عدة بالقرب من الميناء الجنوبي.
وتأكد «المصدر أونلاين» من صحة الصور، وقال مصدر محلي في المحافظة التي تسيطر عليها قوات الجيش ورجال المقاومة الشعبية بأن ميناء ميدي يُعد المنفذ الرئيسي لجماعة الحوثيين لاستقدام الوقود والأسلحة خلال الآونة الأخيرة.
وأضاف المصدر بأن شخصيات متواطئة في المحافظة مع مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح، تسمح لعمليات التهريب أن تتم في وضح النهار دون أن تتحرك لمنعها، فيما تغض السلطات الشرعية الطرف عنها.
وتفتح ملفات تهريب الأسلحة والوقود تساؤلات عدة، حول جدية التحالف العربي الذي تقوده السعودية في منع السفن والقوارب التي تحمل الأسلحة والوقود لجماعة الحوثيين.
وتتلقى الجماعة المسلحة وقوات صالح دعماً بالأسلحة والوقود من دول ومنظمات متحالفة معها، وأبرزهم الجمهورية الإيرانية وميليشيات طائفية.
وتعاني البلاد من شحة المشتقات النفطية، غير إن تجار الحرب من الطرفين استغلوا الأزمة التي تعصف بالمدنيين منذ بداية العام الماضي في تجارة الوقود من خلال السوق السوداء
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1