×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

"حاود البركاني "  .. حكاية معلم جغرافيا في زمن المليشيا

العاصمة اونلاين - خاص


الإثنين, 14 أغسطس, 2017 - 10:47 مساءً

 
لوهلة لم يكن يخطر على خاطر معلم الجغرافيا في مجمع عمار بن ياسر "حاود البركاني "ان تضيق به جغرافيا الوطن الارض والانسان كما تشربها وعلمها لتلاميذه وتفصح الايام عن زمن تسوده مليشيا معتوهة تنسف الحياة والجغرافيا وحتى التاريخ .
 
امتهن البركاني التعليم لأكثر من عشرين عاما وظل يقدم رسالة وطنية نبيلة في تدريس مادة الجغرافيا التي شغف بها لحبه وطنه وطالما اسهم في غرس قيم الولاء الوطني لتلاميذة  وتعريفهم بجغرافيا وطنهم اليمني الكبير وطن الارض  والانسان  السهل والبروالبحر والجبل .
 
على صفحة فيس بوك وقعت عين احدى الطالبات التي تعلمن الجغرافيا على يد "حاود البركاني " في مجمع عمار بن ياسر على  منشور يحكي قصة معلم الجغرافيا "حاود البركاني "  ولم تكن تتوقع ان يحدث ذلك لأستاذها .
 
تقول الطالبة : قرأت المنشور الذي يتفتت الصخر من هول ما قرأت ،، وتابعت القراءة بلهفة بالغة تحمل غصة غائرة قد تمكنت من أوتار حنجرتي غيضا وكمدا، يا الله إنه أستاذي درسني جغرافيا وطني الحبيب في الصف الأول ثانوي في مجمع عمار بن ياسر.
 
تتابع قائلة : ياالله لا أكاد أصدق الأستاذ "حاود البركاني" الشغوف بجغرافيا وطنه الحبيب يعمل في مصنع البلاستيك بالأجر اليومي كي لا تموت أسرته من الجوع!!
 
بدات الحكاية عندما قامت معلمة ومجموعة من الطالبات بزيارة لمصنع البلاستيك وهناك صُدمن عندما استمعن للأستاذ جاود وهو يروي قصته التي يحاول جاهدا أن لا يموت على قارعة الطريق ،، قصة المتشبث بالحياة ودموع عينيه قد أغرورقت بالدموع قهراٌ وخوفاً على أولاده .
 
المعلمة غادرت المكان تجهش بالبكاء بعد ان  اخبرها بعفوية أن المؤجر أخرجه من البيت وأن أولاده ينامون جياع ويتمنى أن يعود ليحتضن محفظته التي تحمل بداخلها كشف بأسماء طالباته وكتابه الذي يعرف به كل شبر عن وطنه الذي خذله .
 
يذكر ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية اقدمت على توقيف رواتب الموظفين وفي طليعة ذلك المعلمين واغلقت الكثير من المؤسسات والمدارس ابوابها مما تسبب في تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية وارتفعت على اثر ذلك معدلات الفقر والبطالة .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1