×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

"حاود البركاني "  .. حكاية معلم جغرافيا في زمن المليشيا

العاصمة اونلاين - خاص


الإثنين, 14 أغسطس, 2017 - 10:47 مساءً

 
لوهلة لم يكن يخطر على خاطر معلم الجغرافيا في مجمع عمار بن ياسر "حاود البركاني "ان تضيق به جغرافيا الوطن الارض والانسان كما تشربها وعلمها لتلاميذه وتفصح الايام عن زمن تسوده مليشيا معتوهة تنسف الحياة والجغرافيا وحتى التاريخ .
 
امتهن البركاني التعليم لأكثر من عشرين عاما وظل يقدم رسالة وطنية نبيلة في تدريس مادة الجغرافيا التي شغف بها لحبه وطنه وطالما اسهم في غرس قيم الولاء الوطني لتلاميذة  وتعريفهم بجغرافيا وطنهم اليمني الكبير وطن الارض  والانسان  السهل والبروالبحر والجبل .
 
على صفحة فيس بوك وقعت عين احدى الطالبات التي تعلمن الجغرافيا على يد "حاود البركاني " في مجمع عمار بن ياسر على  منشور يحكي قصة معلم الجغرافيا "حاود البركاني "  ولم تكن تتوقع ان يحدث ذلك لأستاذها .
 
تقول الطالبة : قرأت المنشور الذي يتفتت الصخر من هول ما قرأت ،، وتابعت القراءة بلهفة بالغة تحمل غصة غائرة قد تمكنت من أوتار حنجرتي غيضا وكمدا، يا الله إنه أستاذي درسني جغرافيا وطني الحبيب في الصف الأول ثانوي في مجمع عمار بن ياسر.
 
تتابع قائلة : ياالله لا أكاد أصدق الأستاذ "حاود البركاني" الشغوف بجغرافيا وطنه الحبيب يعمل في مصنع البلاستيك بالأجر اليومي كي لا تموت أسرته من الجوع!!
 
بدات الحكاية عندما قامت معلمة ومجموعة من الطالبات بزيارة لمصنع البلاستيك وهناك صُدمن عندما استمعن للأستاذ جاود وهو يروي قصته التي يحاول جاهدا أن لا يموت على قارعة الطريق ،، قصة المتشبث بالحياة ودموع عينيه قد أغرورقت بالدموع قهراٌ وخوفاً على أولاده .
 
المعلمة غادرت المكان تجهش بالبكاء بعد ان  اخبرها بعفوية أن المؤجر أخرجه من البيت وأن أولاده ينامون جياع ويتمنى أن يعود ليحتضن محفظته التي تحمل بداخلها كشف بأسماء طالباته وكتابه الذي يعرف به كل شبر عن وطنه الذي خذله .
 
يذكر ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية اقدمت على توقيف رواتب الموظفين وفي طليعة ذلك المعلمين واغلقت الكثير من المؤسسات والمدارس ابوابها مما تسبب في تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية وارتفعت على اثر ذلك معدلات الفقر والبطالة .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1