×
آخر الأخبار
الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني العثور على جثة طفل بعد 20 يومًا من اختفائه في صنعاء والجريمة تثير صدمة واسعة لأول مرة منذ 11 عاماً.. صندوق النقد الدولي يقر نتائج مشاورات المادة الرابعة مع اليمن المخا تنتفض.. حشود جماهيرية تؤكد التضامن مع السعودية والخليج ضد العدوان الإيراني (صور) رحلة أممية من وإلى صنعاء تنقل قيادات حوثية ومحتجزًا روسيًا توسطت إيران للإفراج عنه استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين

لأول مرة منذ 11 عاماً.. صندوق النقد الدولي يقر نتائج مشاورات المادة الرابعة مع اليمن

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 04 أبريل, 2026 - 03:15 مساءً

أعلن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي إقرار نتائج مشاورات "المادة الرابعة" مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2015، في خطوة تعكس استئناف التفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي بعد انقطاع دام 11 عاماً.

ووصف محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، هذه الخطوة بأنها مؤشر إيجابي على تحسن القدرات الفنية للمؤسسات الاقتصادية، رغم التحديات التي فرضتها سنوات الحرب.

وأشاد الصندوق، في بيان رسمي، بالإجراءات التي اتخذتها السلطات اليمنية، والتي أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي وبدء تعافٍ تدريجي من الركود الذي أعقب توقف صادرات النفط في عام 2022، إلى جانب تراجع الضغوط المالية.

في المقابل، حذر البيان من أن التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط قد تنعكس سلباً على الاقتصاد اليمني خلال الفترة المقبلة، مع استمرار ارتفاع مستوى المخاطر التي تهدد آفاق التعافي.

من جهته، رحب غالب بالإشادة الدولية بالإصلاحات المالية والنقدية، مؤكداً في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية أن استئناف هذه المشاورات يمثل فرصة لتعزيز الدعم الفني والمالي لليمن. كما أشار إلى استمرار البنك المركزي في تبني سياسات مرنة ومنضبطة للحفاظ على استقرار سعر الصرف، ومواجهة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وقطاع الطاقة.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن يبدأ الاقتصاد اليمني في استعادة نشاطه تدريجياً بحلول عام 2027، مدفوعاً بانخفاض معدلات التضخم وتحسن مستويات الدخل، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الإصلاحات الهيكلية وتعزيز الحوكمة للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1