×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

الحوثيون يستغلون الغارات الإسرائيلية للتكسب المالي من عائلات المختطفين في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 01 أكتوبر, 2025 - 07:12 مساءً

المختطفون في سجون مليشيات الحوثي.. معاناة لا تنتهي

مع الغارات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على صنعاء، والتي طالت بعضها أماكن احتجاز سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا، سادت أوساط المختطفين حالة من الخوف والقلق، انعكست على المليشيا بأموال طائلة.

سجن الأمن والمخابرات التابع للمليشيا في منطقة شملان يُعد أحد أماكن الاحتجاز التي تعرضت بعض مرافقها للقصف الإسرائيلي، فسارعت المليشيا إلى منع سكان المنطقة من الوصول إلى منازلهم المتضررة المجاورة، وأُجبروا على إخلائها لمدة أربعة أيام، حتى قامت الجماعة بإعادة ترميم مرافق السجن وسوره الذي تهدم.

في المقابل، كانت أسر المختطفين والمحتجزين في ذلك السجن في أمسّ الحاجة لمعرفة مصير أبنائها، لكن المليشيا وقياداتها رفضت تقديم أي معلومات مباشرة للأهالي عن وضع المختطفين، ومنعت زيارتهم بشكل كامل.

لاحقًا، أنشأت إدارة السجن التابعة للمليشيا قنوات خلفية لجني الأموال وابتزاز أهالي المختطفين، وذلك عبر التواصل من خلال أرقام خاصة وسماسرة محترفين في الجماعة، يمارسون النصب والاحتيال ويجبرون الضحايا على الدفع مقدمًا.

وفقًا لمصادر تحدثت لـ"العاصمة أونلاين" شريطة عدم كشف هويتها، فإن المليشيا استغلت قلق الأهالي على أبنائهم المختطفين في سجن شملان، وبدأت بطلب مبالغ كبيرة من كل عائلة مقابل الحصول أولًا على معلومات عن مصير أبنائهم، ثم جدولة زيارة قريبة لهم للاطمئنان عليهم.

وأوضحت المصادر أن عائلات دفعت مبالغ مالية كبيرة مقابل كلمة واحدة: "ابنكم بخير، لم يُصب"، في حين تمكنت بعض الأسر من زيارة أبنائها المختطفين بعد دفع مبالغ مالية كبيرة لسماسرة المليشيا المرتبطين بجهاز الأمن والمخابرات، والذين يديرون السجن في منطقة شميلة.

إحدى العائلات دفعت الأموال على أمل زيارة ابنها المختطف منذ مطلع سبتمبر، لكن تلك الوعود تبخرت حين طلبت قيادة المليشيا مبالغ إضافية، بذريعة وجود توجيهات عليا بتشديد الإجراءات أعاقت الزيارة السابقة، ومن الضروري الدفع مجددًا لترتيب زيارة جديدة.

وتواجه عائلات المختطفين في مناطق سيطرة الحوثيين وضعًا مأساويًا مركبًا، إذ باتت ضحية للغارات الجوية، والابتزاز المالي، والانتهاكات المستمرة من قبل الجماعة المسلحة، وسط غياب أي ضمانات قانونية أو إنسانية لحماية حقوقهم أو الكشف عن مصير أبنائهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1