×
آخر الأخبار
مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية

الهيئة الوطنية للأسرى تدين تصاعد الانتهاكات الحوثية ضد المحتفلين بثورة 26 سبتمبر

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 27 سبتمبر, 2025 - 05:38 مساءً

"الهيئة الوطنية للأسرى" تطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمختطفين

أدانت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، تصاعد الانتهاكات الحوثية ضد المحتفلين بثورة 26 سبتمبر، وقالت إنها تتابع بقلق بالغ تصاعد وتيرة حملات الاختطاف والإخفاء القسري التي تمارسها الجماعة بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، والتي كان آخرها ما جرى خلال الأيام الماضية من مداهمات واعتقالات تعسفية طالت عدداً كبيراً من الناشطين والصحفيين والمواطنين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم أو مشاركتهم في الاحتفاء بالعيد الوطني لثورة 26 سبتمبر.
 
ووثقت "الهيئة" أكثر من (141) حالة اختطاف، من بينها اختطاف المستشار القانوني البارز عبد المجيد صبرة من مكتبه في صنعاء واقتياده إلى جهة مجهولة، وهو أحد أبرز المدافعين المعروفين عن قضايا المعتقلين. كما سجلت الهيئة اختفاء الشاعر والكاتب أوراس الإرياني، واختطاف الصحفي ماجد زايد، مع استمرار حرمان عائلاتهم من أبسط المعلومات المتعلقة بأماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية.
 
وقالت في بيان، "إن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للدستور اليمني والقوانين النافذة، فضلاً عن مخالفتها للمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان". مؤكدة أن استمرار هذه الجرائم يعكس نهجاً قمعياً لا يهدد فقط حرية الأفراد وكرامتهم، وإنما يقوّض فرص السلام العادل والشامل الذي ينشده اليمنيون.
 
وأكدت "الهيئة" أن استمرار ربط إدارة السجون بجهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة واستخدامها كأداة للترهيب السياسي والاجتماعي، يرقى — وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان — إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية عندما يُمارس كجزء من سياسة ممنهجة وواسعة النطاق ضد السكان المدنيين.
 
ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً، وفي مقدمتهم المستشار القانوني عبد المجيد صبرة، والصحفي ماجد زايد، والشاعر والكاتب أوراس الإرياني.
 
وطالبت مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بسرعة التدخل العاجل للضغط من أجل الكشف عن أماكن الاحتجاز وتوثيقها، وضمان وصول المنظمات الإنسانية والحقوقية إليها. كما ناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في إدانة هذه الممارسات، والضغط لوقفها، وحماية المدنيين في اليمن من جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1