×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

الفريق "محسن": وحدة الصف هي رأس مال الجمهورية وثورة سبتمبر جسدت معركة الإرادة أمام تفوق السلاح

العاصمة أونلاين / متابعات


الجمعة, 26 سبتمبر, 2025 - 12:12 صباحاً

قال نائب رئيس الجمهورية السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر، "إن رأس مال اليمن والجمهورية والوحدة يتمثل في وحدة صف اليمنيين وتعاليهم على الخلافات الصغيرة من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المعايير المادية والعسكرية لم تكن يوماً الفيصل في النصر".


وفي مقال بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر، أشار "الأحمر" إلى أن محاولة الإمامة إسقاط صنعاء خلال حصار السبعين يوماً شكّلت دليلاً على أن الإرادة الشعبية قهرت تفوق العتاد العسكري، حيث واجه أربعة آلاف مقاتل من الجيش والأمن والطلاب والعمال عشرات الألوف من المهاجمين المدججين بالسلاح.

وأضاف أن ما حدث عام 2014 يكرّر الدرس نفسه، إذ لم يتجاوز عدد ميليشيا الحوثي آنذاك بضعة آلاف، بينما كانت العاصمة تحتضن عشرات الآلاف من الضباط والجنود الوطنيين الذين افتقدوا لوحدة الكلمة والقرار القيادي الشجاع، وهو ما سهّل – بحسب وصفه – سقوط الدولة "على طبق من ذهب" بسبب التنافس غير المبدئي والرغبات الشخصية وقصر النظر.


وأكد، أن المعايير المادية والعسكرية أبداً ما كانت هي الفيصل أو العامل الرئيسي في النصر، والمحاولتان الإماميتان لإسقاط العاصمة صنعاء أبرزُ دليلٍ على هذه الحقيقة الثابتة.

وأوضح أنّ الميليشيا الحوثية الإمامية كانت لا تتعدّى بضعة ألوف، في حين تتكدس داخل العاصمة المعسكرات والوحدات ومقرات الأمن، وبعشرات الألوف من الضباط والجنود الصادقين المخلصين، الأشاوس الذين لم يفقدوا البوصلة الوطنية يوماً ما، وإنما انتظروا وافتقدوا لوحدة الكلمة وللقرار القيادي الشجاع الذي ضاع في يومٍ مفصلي من مسيرتهم العسكرية ومن تاريخ اليمن الحديث.

كما أوضح الأحمر أن وحدات رمزية من الفرقة الأولى مدرع ومعها متطوعون صادقون وقفوا وحدهم في مواجهة الهجمة الإمامية الأخيرة، بينما غلبت على المشهد رغبة عامة في المهادنة، مضيفاً أنه غادر صنعاء صبيحة 22 سبتمبر 2014 على متن طائرة عسكرية إلى "جار شقيق" بعد أن انقطعت كل الآمال.

وأكد في ختام مقاله أن المعركة اليوم لا تزال معركة وعي ووحدة صف وإرادة، داعياً اليمنيين إلى استلهام دروس ثورة 26 سبتمبر والتمسك بمكتسباتها الوطنية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1