×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

الفريق "محسن": وحدة الصف هي رأس مال الجمهورية وثورة سبتمبر جسدت معركة الإرادة أمام تفوق السلاح

العاصمة أونلاين / متابعات


الجمعة, 26 سبتمبر, 2025 - 12:12 صباحاً

قال نائب رئيس الجمهورية السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر، "إن رأس مال اليمن والجمهورية والوحدة يتمثل في وحدة صف اليمنيين وتعاليهم على الخلافات الصغيرة من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المعايير المادية والعسكرية لم تكن يوماً الفيصل في النصر".


وفي مقال بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر، أشار "الأحمر" إلى أن محاولة الإمامة إسقاط صنعاء خلال حصار السبعين يوماً شكّلت دليلاً على أن الإرادة الشعبية قهرت تفوق العتاد العسكري، حيث واجه أربعة آلاف مقاتل من الجيش والأمن والطلاب والعمال عشرات الألوف من المهاجمين المدججين بالسلاح.

وأضاف أن ما حدث عام 2014 يكرّر الدرس نفسه، إذ لم يتجاوز عدد ميليشيا الحوثي آنذاك بضعة آلاف، بينما كانت العاصمة تحتضن عشرات الآلاف من الضباط والجنود الوطنيين الذين افتقدوا لوحدة الكلمة والقرار القيادي الشجاع، وهو ما سهّل – بحسب وصفه – سقوط الدولة "على طبق من ذهب" بسبب التنافس غير المبدئي والرغبات الشخصية وقصر النظر.


وأكد، أن المعايير المادية والعسكرية أبداً ما كانت هي الفيصل أو العامل الرئيسي في النصر، والمحاولتان الإماميتان لإسقاط العاصمة صنعاء أبرزُ دليلٍ على هذه الحقيقة الثابتة.

وأوضح أنّ الميليشيا الحوثية الإمامية كانت لا تتعدّى بضعة ألوف، في حين تتكدس داخل العاصمة المعسكرات والوحدات ومقرات الأمن، وبعشرات الألوف من الضباط والجنود الصادقين المخلصين، الأشاوس الذين لم يفقدوا البوصلة الوطنية يوماً ما، وإنما انتظروا وافتقدوا لوحدة الكلمة وللقرار القيادي الشجاع الذي ضاع في يومٍ مفصلي من مسيرتهم العسكرية ومن تاريخ اليمن الحديث.

كما أوضح الأحمر أن وحدات رمزية من الفرقة الأولى مدرع ومعها متطوعون صادقون وقفوا وحدهم في مواجهة الهجمة الإمامية الأخيرة، بينما غلبت على المشهد رغبة عامة في المهادنة، مضيفاً أنه غادر صنعاء صبيحة 22 سبتمبر 2014 على متن طائرة عسكرية إلى "جار شقيق" بعد أن انقطعت كل الآمال.

وأكد في ختام مقاله أن المعركة اليوم لا تزال معركة وعي ووحدة صف وإرادة، داعياً اليمنيين إلى استلهام دروس ثورة 26 سبتمبر والتمسك بمكتسباتها الوطنية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1