×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

وزير الداخلية: ضبط خبراء لبنانيين وسوريين يعملون لصالح إيران لنقل تقنيات تصنيع المخدرات إلى الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 06 سبتمبر, 2025 - 05:21 مساءً

أعلنت وزارة الداخلية القبض على خبراء من الجنسيتين اللبنانية والسورية، ضمن خلايا حوثية مرتبطة بنشاط ميليشيا الحوثي في تصنيع وتهريب المخدرات لتمويل عملياتها الحربية.

وقال وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان في مقابلة مع قناة "الحدث" إن الأجهزة الأمنية ضبطت قبل نحو ثلاثة أشهر في مدينة عدن خبراء من جنسيات لبنانية وسورية، كانوا في طريقهم إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، ضمن ترتيبات متعلقة بصناعة المخدرات.

وأضاف الوزير أن الأجهزة الأمنية في اليمن تمكنت من كشف وضبط واحدة من أخطر عمليات تهريب وتصنيع المخدرات، مشيرًا إلى أن المصنع الذي تم ضبطه مؤخرًا في محافظة المهرة يعود مصدره إلى النظام الإيراني، الذي يحاول تحويل اليمن إلى منصة لتصدير السموم القاتلة إلى شعوب المنطقة.

وأوضح حيدان أن "التحقيقات كافة أثبتت أن المصدر الرئيسي الذي يقف خلف تمويل وتحريك تلك الشبكات، ومحاولات تأسيس مصانع المخدرات في عموم البلاد، هو النظام الإيراني، حيث يسعى إلى تحويل اليمن إلى منصة لتصدير السموم القاتلة إلى المنطقة".

وأردف: "طهران نقلت منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا جزءًا من أنشطتها المشبوهة إلى داخل اليمن، وعمدت مع ميليشيا الحوثيين إلى أسلوب التهريب المجزأ، عبر إدخال المعدات الخاصة بتلك المصانع ومواد التصنيع على دفعات صغيرة لتفادي كشفها".

والخميس الماضي، أعلنت السلطات اليمنية إجهاض محاولة تهريب وإنشاء أول مصنع لإنتاج الحبوب المخدرة في اليمن، بعد تمكن الأجهزة الأمنية في المهرة من ضبط تلك المعدات والتحفّظ عليها بعد مرورها من المنفذ الحدودي مع سلطنة عُمان.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1