×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مسؤول حكومي: هكذا باع محمد عبدالعظيم الحوثي «الولاية» و«إمامة علي» بمليون ريال من علي محسن

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 28 يونيو, 2025 - 06:23 مساءً

عبدالملك الحوثي ومحمد عبدالعظيم الحوثي

كشف مسؤول حكومي عن بيع محمد عبدالعظيم الحوثي لـ«الولاية» المزعومة لعلي بن أبي طالب، ولمن يزعمون الانتساب إليه بالدم، إذ تخلى عن الاحتفال بالمناسبة مقابل مليون ريال قبضها من علي محسن الأحمر خلال أيام الحروب الست، مؤكدًا أن الجماعة تستغل مثل هذه العقائد الباطلة لجني المال.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد في مقال رأي نشره على صفحته في فيسبوك إن محمد عبدالعظيم الحوثي باع «علي بن أبي طالب» بمليون ريال.

وأضاف: «إبان الحروب الست، اتخذت الدولة قرارًا بمنع إقامة فعاليات "يوم الغدير"، واستدعى حينها القائد علي محسن الأحمر المدعو محمد عبدالعظيم الحوثي إلى القصر الجمهوري بصعدة، وأبلغه بالقرار بمنع إقامة المناسبة».

وأوضح أنه «وأثناء النقاش، لم يتحدث عبدالعظيم عن عقيدة أو فريضة، بل اشتكى من أن هذا المنع سيحرمه من الأموال والعطايا التي تُغدَق عليه من أتباعه في هذه المناسبة، في مشهد يفضح جوهر العلاقة بين "الولاية" كعقيدة مُدّعاة، و"المال" كمحرّك فعلي لها».

وتابع: «منح القائد علي محسن عبدالعظيم مبلغ مليون ريال يمني، مقابل أن يترك الاحتفال ويغادر في هذا اليوم محافظة صعدة، فما كان منه إلا أن أخذ المال وغادر صعدة متجهًا إلى حضرموت، تاركًا "الغدير" و"الولاية" و"الإمام علي" خلفه، دون خطبة أو مظاهرة، في دلالة فاضحة على أن ما يعتبره للبسطاء “أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج”، باعه هو نفسه بثمن بخس لا يتجاوز مليون ريال ورحلة سياحية على سواحل حضرموت».

لقراءة المقال| حينما باع محمد عبدالعظيم الحوثي "علي بن أبي طالب" بمليون ريال!!
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1