×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

حتى "حبة الزبادي" حُرمنا منها بأمر المرتضى.. الصحفي المنصوري: رمضان الجوع والتعذيب في سجون الحوثيين!

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 12 مارس, 2025 - 01:00 صباحاً

كشف الصحفي المحرر من سجون المليشيا الإرهابية، توفيق المنصوري، في شهادة خاصة لـ"العاصمة أونلاين"، عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها هو وزملاؤه الصحفيون في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء، خلال شهر رمضان، حيث استخدم التجويع والتعذيب الوحشي كسلاح لكسر إرادتهم.

وفي مقاله، يروي المنصوري تفاصيل صادمة عن معاناتهم داخل الزنازين، حيث كانت وجبتهم الأساسية "كُدْمَة يابسة"، فيما كان طلب "حبة زبادي" يعد حلماً مستحيلاً. حتى أن المجرم عبدالقادر المرتضى، مشرف الجماعة على السجون، قال لهم بكل وقاحة عندما توسط أحد المشرفين لتوفير حبة زبادي: "نحن نتعبد الله بتعذيب الصحفيين!".

ويضيف المنصوري: "كنا نعلم أن هذا الطلب ضربٌ من المستحيل. فالمرتضى لم يكن مجرد سجان، بل وحشٌ ينهش أرواحنا جوعاً وإذلالاً وحرماناً وتعذيباً، متلذذاً بتحويل صيامنا إلى عذابٍ مضاعف. لم يكن رمضان شهراً للرحمة، بل موسماً إضافياً للتنكيل بنا".

وأشار المنصوري إلى أنواع أخرى من العذاب، مضيفًا: "تخيل أن تكون في زنزانةٍ تفوح منها رائحة العفن والرطوبة، معدتك تلتهب من الفراغ، جسدك يرتجف من الإعياء، وأمامك كُدْمَة يابسة بالكاد تستطيع مضغها".

كما استحضر المنصوري في مقاله مشهدًا مروعًا، حيث رأى أحد زملائه يسقط مغشياً عليه، إذ لم يكن قد أكل شيئاً منذ أيام. لكنه لم يكن الوحيد، فكل من كانوا يعانون من أمراضٍ مزمنة كانوا يزدادون سوءاً مع كل لحظة، بينما المرتضى وسجّانوه يراقبونهم بلا مبالاة، بل يتلذذون برؤيتهم يذوبون شيئاً فشيئاً.

وأردف: "لم يكن التجويع وحده كافياً، فمع كل يومٍ من رمضان كانت تتضاعف جلسات التحقيق والتعذيب. كانوا يقتادوننا إلى الزنازين الانفرادية، يكبلوننا، ينهالون علينا بالضرب، يستخدمون الكهرباء والتعليق والضرب بالعصي والأسلاك، لا فرق بين ليل ونهار، لا فرق بين صائمٍ أو مفطر".

وفي ختام مقاله، دعا المنصوري المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم البشعة"، مطالبًا بـ "محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتقديمهم إلى العدالة"، مؤكدًا أن "الحوثيين يسعون إلى إسكات صوت الحقيقة وتكميم الأفواه".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1