×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

"وصفونا بأعداء الله": صحفي يمني يروي تعرضه للتعذيب في سجن حوثي

العاصمة أونلاين - ذا ناشيونال نيوز


الخميس, 20 فبراير, 2025 - 03:44 مساءً

يجلس مرتديًا بدلة سوداء وربطة عنق تخفي الندوب التي تركتها سنوات الاعتقال والتعذيب على يد جماعة الحوثي في اليمن.

(عبدالخالق عمران) اختُطف قبل تسع سنوات بعد استيلاء الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء وإطاحتها بالحكومة. وقد تم احتجازه مع ثمانية صحفيين آخرين، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام بعد خمس سنوات.

"وصفه بحكم الإعدام يُضفي عليه شرعية ويحد من معناه. لقد كان فتوى دينية، وأنا معرض للخطر في كل لحظة"، قال عمران لصحيفة ذا ناشيونال على هامش منتدى اليمن الدولي في عمّان. أُفرج عنه قبل عامين في صفقة تبادل أسرى بوساطة الأمم المتحدة، لكن ذلك لم يحدث قبل أن يتعرض لتعذيب نفسي وجسدي خلّف أضرارًا دائمة على صحته.

أمراض القلب، تضخم الكبد، التهابات الكلى والمفاصل، انزلاق غضروفي، التهابات الجهاز التنفسي وآلام الأعصاب، ليست سوى بعض الأمراض التي يخفيها عمران تحت مظهره الأنيق. لكن الألم يبدو جليًا على وجهه في كل مرة يروي فيها قصته أو يغير وضعية جلوسه.

"وُضعت في الحبس الانفرادي داخل زنزانة لا تتجاوز مساحتها مترًا بمتر. كانت قذرة، باردة، وكئيبة. وعندما كانوا يخرجوننا، كانوا يعلقوننا على الجدران وكأنهم يصلبوننا، ويضربوننا حتى ننزف، ثم يحرموننا من العلاج الطبي"، قال عمران، مستخدمًا شارة تعريف المؤتمر لإعادة تمثيل ما حدث له.

فبعد سيطرتهم على صنعاء، شن الحوثيون حملة قمعٍ وحشية ضد وسائل الإعلام، متهمين الصحفيين بتقويض قضيتهم الأيديولوجية وإيمانهم بأنهم الحُكام الشرعيون لليمن. 

"لم يكونوا يضربوننا لاستخراج معلومات، فقد كانت جميع بياناتنا بحوزتهم من هواتفنا وأجهزتنا. كانوا يضربوننا لأننا كنا نشكل تهديدًا وجوديًا لهم."

وأضاف عمران أن عمليات النقل المستمرة للسجناء مثله من مكان إلى آخر كانت تشكل خطرًا على حياتهم، حيث كانوا يُحتجزون في مواقع قد تكون أهدافًا لضربات القوات المناهضة للحوثيين. "استخدمونا كدروع بشرية عندما وضعونا في مخازن الأسلحة. كل مرة كانوا ينقلوننا فيها، كان الأمر أشبه بالانتقال من الجحيم إلى الجحيم الآخر."


• غسيل الدماغ:
على الرغم من التغطية الواسعة التي حظيت بها قضيته من قبل المنظمات غير الحكومية الدولية ووسائل الإعلام، يؤكد عبدالخالق عمران أن أحد الجوانب الأقل شهرة في التعذيب الذي مارسه الحوثيون على أسراهم كان الجانب النفسي. "كانوا يشغلون تسجيلات لساعات، من غروب الشمس حتى منتصف الليل، لخطيب ديني حوثي يدعو بصوت عالٍ لهلاكنا وانقطاع نسلنا. و لم يكتفوا بوصفنا بأننا أعداء للدولة، بل وصفونا بأننا أعداء الله"، قال عمران.

و أوضح عمران أنه خلال هذه المحاولات لغسل أدمغة الأسرى، كان القادة الدينيون الحوثيون يصفونهم بـ "المنافقين والمرتدين". وعند سؤاله عمّا إذا كان قد فكّر يومًا في الادعاء بأنه اقتنع بخطابهم حتى يتوقفوا عن تعذيبه، أجاب: "أبدًا. التعاطف مع جلادك يعني أن تفقد كرامتك."

وأضاف عمران أن إيمانه العميق، إلى جانب زملائه، بحقوقهم كصحفيين هو ما ساعدهم على الصمود خلال سنوات الأسر. وبعد الإفراج عنه، وجد عمران عائلته تعيش في خيام، ضمن 4.5 مليون شخص نزحوا بسبب الحرب المستمرة منذ عشرة أعوام.

 

• البحث عن العدالة:

يؤكد عبدالخالق عمران أن أحد الأشخاص الذين قاموا بتعذيبه هو وزملائه شخصيًا هو (عبدالقادر المرتضى)، رئيس لجنة تبادل الأسرى الحوثية والمفاوض باسم الجماعة. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المرتضى العام الماضي بعد أن خلصت الأمم المتحدة، بناءً على شهادات الأسرى، إلى تورطه في "معاملة غير إنسانية".

لا يزال عمران وزملاؤه الذين تم الإفراج عنهم يبحثون عن العدالة.

قال عمران: "نحن نعمل حاليًا على رفع دعوى قضائية أمام القضاء الوطني ضد قادة ميليشيات الحوثي الإرهابية الذين ارتكبوا ضدنا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية". وباستهداف عبدالقادر المرتضى وزعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، يأمل عمران في رؤية جلاديه يمثلون أمام المحاكمة على المستوى الدولي.

ويؤكد عمران أنه حتى لو سقط الحوثيون وضعفت قبضتهم على اليمن، فإنه لا يريد أن يرى المسؤولين عن تعذيبه يفلتون من المحاسبة. "هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية الصحفيين والمدنيين والمجتمع ككل من تكرار مثل هذه الجرائم"، قال عمران.

*ذا ناشيونال نيوز- ترجمة  يمن فيوتشر 

لقراءة المادة من موقعها الأصلي على الرابط التالي:
https://www.thenationalnews.com/news/mena/2025/02/19/they-called-us-enemies-of-god-yemeni-journalist-describes-torture-in-houthi-jail/



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1