×
آخر الأخبار
معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء

 مؤسسة"شركاء" تسلم وحدات سكنية لأسر نازحة فقدت معيلها في مأرب

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 12 فبراير, 2025 - 12:17 صباحاً

 
جرى اليوم بمحافظة مأرب، تسليم ثماني وحدات سكنية لأسر فقدت معيلها من الأيتام النازحين في المحافظة، والتي نفذتها مؤسسة شركاء للأعمال الإنسانية، عبر مؤسسة رحماء للتنمية، بتمويل من متبرعين من دولة قطر.
 
يهدف المشروع إلى توفير مأوى آمن ومستدام للأسر الأيتام المستهدفة بما يحفظ لها كرامتها، ويسهم في تحسين ظروفها المعيشية بعد أن عاشت لسنوات في مساكن مؤقتة لا تقيها حرارة الصيف القاسية أو برد الشتاء القارس و لا توفر لها الحد الأدنى من الحماية والاستقرار المعيشي.
 
وخلال عملية التسليم بحضور وكيل أمانة العاصمة عبدالمجيد الجرف أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح أهمية هذه المبادرات والمشاريع الإنسانية التي تستهدف شريحة الأيتام كونها الأشد احتياجا في المجتمع بما يجسد روح التكافل والتراحم ويعزز الاستقرار المجتمعي.
 
مشيدا بجهود مؤسستي شركاء للأعمال الإنسانية ورحماء للتنمية ودورهما في التخفيف من معاناة النازحين في المحافظة من خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية المهمة التي تلبي جزءا من  احتياجاتهم  الملحة التي تشمل كافة المجالات الأساسية وفي مقدمتها مجال الإيواء .
 
وأشار الوكيل مفتاح إلى أن محافظة مأرب ومؤسساتها المختلفة تواجه ضغطًا كبيرًا أثناء تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين نتيجة ضعف بنيتها التحتية الخدمية التي لا تتناسب مع الأعداد الكبيرة لسكان المحافظة من النازحين والمجتمع المضيف مما يستدعي مزيدا من هذه المبادرات الإنسانية خاصة التي توفر المأوى الكريم للأيتام و الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1