×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

وفاة والدة "مختطفة" في سجون الحوثيين ورابطة حقوقية تجدد دعوتها لإطلاق كل المختطفات

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 08 يناير, 2025 - 09:03 مساءً

جددت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الأربعاء، النداء الإنساني بالإفراج عن كافة المختطفين والمختطفات وإطلاق سراحهم، واستنكرت الصمت الدولي إزاء كل الانتهاكات بحق المدنيين والعاملين لدى منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية والتي طالت عائلاتهم أيضًا.

وعبّرت الرابطة في بيان، عن عميق الحزن والأسف لنبأ وفاة والدة "سارة الفائق" المخفية قسرًا دون وجه حق لدى مليشيا الحوثي، ودون تهم حقيقة أو قضاء شرعي، "ومن قبلها وفاة أم المختطف "مراد ظافر".

وتساءلت الرابطة، في البيان، "أي معاناة يعيشها المختطفين داخل زنازين السجون؟ وأي حزن يصيبهم حين يتلقى أحدهم خبر وفاة أحد والديه، وكيف يمكن أن نوقف كل هذا إن لم يكن بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط".

ويوم الاثنين الماضي، أعلن ناشطون عن وفاة والدة الناشطة والعاملة في إحدى المنظمات سارة الفائق، والمعتقلة في سجون سلطة صنعاء منذ يونيو 2024. مشيرين أنها توفيت حزنًا وكمدًا على ابنتها المعتقلة لدى مليشيات الحوثي منذ سبعة أشهر. 

وفي منتصف العام الماضي شنّت المليشيا حملة اعتقالات شملت العشرات من موظفي مكاتب الأمم المتحدة العاملة في اليمن والمنظمات الدولية، وأودعتهم السجون، بينهم نساء، دون أن تسمح لعائلاتهم بزيارتهم أو التواصل معهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1