×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

خبير آثار يكشف عن بيع ذهب وحلي معابد الجوف في معارض المجوهرات بصنعاء

العاصمة أونلاين:


الخميس, 24 أكتوبر, 2024 - 07:02 مساءً

كشف الخبير المتخصص في الآثار اليمنية "عبدالله محسن" عن عمليات تهريب وبيع غير قانونية لذهب وحلي معابد "الجوف" في معارض المجوهرات بصنعاء وأسواق الخارج، بعد استخراجها بشكل غير قانوني من المعابد والمواقع الأثرية في محافظة الجوف ثم بيعها عبر سماسرة مشهورين، غالبيتهم تابعون لمليشيا الحوثي.

وذكر في منشور على صفحته في "فيسبوك" "أن هذه الآثار تمر إلى المهربين المحليين، ومن ثم تُهرب عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية والمطارات إلى الخارج".

وقال إن "سهولة إخفاء الحلي والمجوهرات الأثرية ضمن الأمتعة الشخصية يُصعب ضبطها وإيقاف تهريبها، لا سيما مع ضعف الكفاءة الفنية لضباط الجمارك في المنافذ".

ووفق محسن، فقد تم "في الآونة الأخيرة رصد العديد من حالات تداول صور المجوهرات الأثرية في سوق الملح وصنعاء القديمة وعدد من معارض بيع الذهب، وحزم الجوف، وعتق (شبوة)، وعدن، وإب".

وأكد: "تمكنا من الحصول على صور بعض هذه المجموعات ومنها عقد ذهبي يتكون من 18 قطعة منها 9 قطع صفائح ذهب ملفوفة وقلادة".

ولفت إلى أن من بين تلك الآثار المعروضة "تميمة ذهبية على شكل هلال مع نقش مسندي، وتشكيلة كبيرة من التعليقات والأقراط والخواتم والأصناف الأخرى من الذهب، المشابهة للحلي الأثرية اليمنية في المزادات وعديد المتاحف".

ونوه المختص محسن بأن "أغلب الصور المعروضة لآثار هُربت إلى الخارج، وكميات كبيرة ما زالت تعرض في الأسواق، في ظل فوضى تهيمن على المواقع الأثرية والمعابد، وعجز شبه تام للجهات الرسمية".

وخلال السنوات الماضية، كشفت تقارير عن تورط قيادات حوثية في عملية نهب الآثار اليمنية في مناطق سيطرتها، وتهريبها إلى الأسواق الخارجية، في تجارة غير قانونية تضطلع بها المليشيا لرفد أرصدتها المالية على حساب الهوية التاريخية الحضارية لليمن.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1