×
آخر الأخبار
المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية بالذكرى الـ11 لاختطاف المناضل قحطان بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى واشنطن.. السفيرة جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة "مجزرة اقتصادية".. مليشيات الحوثي تشطب 4225 وكالة تجارية شبكة حقوقية: نحو 5 آلاف حالة تضرر ناجمة عن الألغام الحوثية خلال تسع سنوات المخا.. تظاهرة حاشدة تنديداً بالتدخلات الإيرانية ودعماً للسعودية ودول الخليج الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني العثور على جثة طفل بعد 20 يومًا من اختفائه في صنعاء والجريمة تثير صدمة واسعة

تجدد الاشتباكات في جبهة حمك وسقوط قتلى وجرحي في صفوف الانقلابيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 11:26 صباحاً

تجددت الاشتباكات، أمس السبت، في جبهة "حمك"، بين مسلحي الميليشيات التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، المتمركزة في أكمة القرن والحديدة، من جهة، وبين قوات الجيش الوطني في اللواء (30) مدرع في قطاع ظفار، واستمرت لقرابة أربع ساعات، استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين.
 
وقتل ثلاثة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب آخرون، أمس، في مواجهات مع قوات اللواء (30) مدرع التابع للجيش الوطني، في جبهة "حمك" بمديرية قعطبة- محافظة الضالع جنوب اليمن.
 
وحسب مصادر ميدانية لـ"يمن شباب نت" أن ثلاثة من عناصر الميليشيات قتلوا في الاشتباكات وجرح آخرون غير معروفي العدد، بينما أصيب جندي واحد من أفراد اللواء (30) بجروح طفيفة.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات تجددت عقب محاولات مليشيا الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في اكمة القرن التقدم باتجاه المواقع التي تسيطر عليها قوات اللواء 30 مدرع في جبل ظفار. 
 
وأكدت المصادر أن قوات الجيش الوطني التابعة للواء 30 تمكنت من احباط محاولات المليشيات ومنعتها من التقدم عبر قيامها بهجوم معاكس استهدفت من خلاله المليشيات الانقلابية في أكمة القرن والحدِيدة.
 
وما زالت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسيطر على مديريتي "دمت"، و "جُبن"، شمال وشرق محافظة الضالع، اللتين استعادت السيطرة عليهما مطلع نوفمبر/كانون الثاني 2015، بعد ثلاثة أشهر من دحرها وتطهير كامل أراض المحافظة الواقعة جنوب البلاد.
 
ومنذ ذلك الحين تواجه تلك المليشيات صعوبة بالغة في إحراز أي تقدم نحو مديرية قعطبة التي تعتبر حاليا هي البوابة الرئيسية للدخول إلى مدينة الضالع، سواء من مديريتي "دمت" و"جبن" التابعتين للمحافظة والواقعتين تحت سيطرة الميليشيات، أم من محافظة إب غربا.   
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1