×
آخر الأخبار
صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء

تجدد الاشتباكات في جبهة حمك وسقوط قتلى وجرحي في صفوف الانقلابيين

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 11:26 صباحاً

تجددت الاشتباكات، أمس السبت، في جبهة "حمك"، بين مسلحي الميليشيات التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، المتمركزة في أكمة القرن والحديدة، من جهة، وبين قوات الجيش الوطني في اللواء (30) مدرع في قطاع ظفار، واستمرت لقرابة أربع ساعات، استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين.
 
وقتل ثلاثة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب آخرون، أمس، في مواجهات مع قوات اللواء (30) مدرع التابع للجيش الوطني، في جبهة "حمك" بمديرية قعطبة- محافظة الضالع جنوب اليمن.
 
وحسب مصادر ميدانية لـ"يمن شباب نت" أن ثلاثة من عناصر الميليشيات قتلوا في الاشتباكات وجرح آخرون غير معروفي العدد، بينما أصيب جندي واحد من أفراد اللواء (30) بجروح طفيفة.
 
وأوضحت المصادر أن المواجهات تجددت عقب محاولات مليشيا الحوثي والمخلوع صالح المتمركزة في اكمة القرن التقدم باتجاه المواقع التي تسيطر عليها قوات اللواء 30 مدرع في جبل ظفار. 
 
وأكدت المصادر أن قوات الجيش الوطني التابعة للواء 30 تمكنت من احباط محاولات المليشيات ومنعتها من التقدم عبر قيامها بهجوم معاكس استهدفت من خلاله المليشيات الانقلابية في أكمة القرن والحدِيدة.
 
وما زالت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسيطر على مديريتي "دمت"، و "جُبن"، شمال وشرق محافظة الضالع، اللتين استعادت السيطرة عليهما مطلع نوفمبر/كانون الثاني 2015، بعد ثلاثة أشهر من دحرها وتطهير كامل أراض المحافظة الواقعة جنوب البلاد.
 
ومنذ ذلك الحين تواجه تلك المليشيات صعوبة بالغة في إحراز أي تقدم نحو مديرية قعطبة التي تعتبر حاليا هي البوابة الرئيسية للدخول إلى مدينة الضالع، سواء من مديريتي "دمت" و"جبن" التابعتين للمحافظة والواقعتين تحت سيطرة الميليشيات، أم من محافظة إب غربا.   
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1