×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

دراسة مسحية حكومية تتناول الوضع الإنساني للعائدين في 12محافظة وتقول إن أكثر من 400 ألف أسرة بحاجة للمساعدات

العاصمة أونلاين:


الأحد, 08 سبتمبر, 2024 - 05:55 مساءً

أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (جهة رسمية)، اليوم الأحد، أنّ عدد العائدين في المناطق المحررة في اليمن بلغ 410,770 أسرة بما يعادل مليونين و199 ألفًا و60 فردًا.

وأوضحت أن تلك الأعداد من العائدين تتوزع في (1,433) منطقة احتلت محافظة عدن المرتبة الأولى، حيث يتواجد فيها (755,036) عائدًا وبنسبة (%34.33) من إجمالي العائدين في المحافظات المحررة. وبنسبة (49%) من اجمالي العائدين في المناطق.

وكشفت الوحدة التنفيذية، في دراسة مسحيّة شاملة تناولت الوضع الإنساني للعائدين في 12محافظة يمنية، بعنوان: "العائدين في اليمن.. تفاصيل واقع العائدين في المنازل ومناطق العودة وأعدادهم ومواقع تواجدهم واحتياجاتهم ضمن القطاعات الإنسانية المتعددة بناء على مسح ميداني شامل"، عن أن عدد حالات الضعف للعائدين بلغ 271 ألفًا و197 حالة ضعف.

وركزت الدراسة على الاحتياجات الإنسانية في القطاعات، مشيرةً في المسوحات إلى أنّ عدد المنازل المدمرة كليًا 40163 منزلًا أي بنسبة 6.42%، وأنّ عدد المنازل المدمرة جزئيًا 93011 منزلًا بنسبة 14.87% من اجمالي عدد المنازل البالغة 625538 منزلًا.

وأوصت الوحدة التنفيذية، في الدراسة المسحية،  بالعمل على الحلول الدائمة من خلال تبني مشاريع مستدامة والعمل من خلال المؤسسات الحكومية المقدمة للخدمة، وتبني استراتيجية الخروج في جميع المشاريع التي تنفذها المنظمات. مؤكدةً على أهمية تعزيز السلم المجتمعي وتخفيف التوتر بين المجتمعات المضيفة والمستضافة.

وشددت على ضرورة العمل المشترك بين مؤسسات الدولة وفريق العمل الإنساني وإن هذا هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأزمة الإنسانية وتخفيف واطئتها، وإشراك العائدين في التخطيط لمستقبلهم، وضرورة العمل على إيجاد آلية لتوفير الاحتياجات في جميع القطاعات الإنسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1