×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

مليشيا الحوثي تلزم موظفي "العلوم والتكنولوجيا" بحضور دورة طائفية فيها تدريب إجباري على استخدام السلاح

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 07 أغسطس, 2024 - 04:46 مساءً

قالت مصادر أكاديمية وأخرى طلابية، إن مليشيا الحوثي الإرهابية ألزمت موظفي جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة صنعاء، على حضور دورة ثقافية طائفية.
 
وأشارت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورة التي فرضها الحوثيين على موظفي العلوم والتكنولوجيا كانت لأسبوعين.
 
وذكرت أن الدورة كانت مكثفة، تخللتها محاضرات عن ملازم مؤسس الجماعة وأخرى يتم فيها الاستماع إلى مقاطع خطب عبدالملك الحوثي وقيادات أخرى حوثية إضافة إلى محاضرات لمرجعيات شيعية إيرانية ومن حزب الله في العراق ولبنان.
 
وأكدت أن مشرفي الدورة فرضوا على المشاركين من موظفي الجامعة الخاصة، التدريب على استخدام السلام وذلك في المعسكرات التي تسيطر عليها الجماعة في منطقة صباحة غربي العاصمة.
 
وقالت إن الحوثيين حرصوا على تصوير التدريب على السلاح، ليتم لاحقاً بث التصوير على مختلف قنوات الحوثيين التلفزيونية.
 
هذا وحصل "العاصمة أونلاين" على عدد من الصور للموظفين، أثناء تدريبهم على استخدام الأسلحة الخفيفة، والتي عمل الحوثيون كذلك على نشر بعضها في نطاق واسع.
 
هذا وتظهر الصور محاولة المشاركين تغطية ملامح وجهوهم حتى لا يتم التعرف عليها كما تشير إلى أن حضورها لهذه الدورة إجبارياً وليس عن قناعة منهم.
 
ووفقاً للمصادر أن تصوير الموظفين وهم يتدربون على السلاح ومن ثم نشر صورهم، هو ضمن الحرب النفسية وأيضاً للتسويق بأن أغلب الموظفين في المؤسسات الحكومية والخاصة أصبحوا من الموالين للجماعة ومن المستعدين للقتال معهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1