×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

إعلامية الإصلاح: قتل الاحتلال للصحفيين يهدف إلى إبادة شهود الحقيقة

العاصمة أونلاين/ متابعات


الثلاثاء, 19 ديسمبر, 2023 - 05:57 مساءً

 
أدانت الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بشدة، الاستهداف الهمجي للصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، من قبل قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم.
 
ونددت الدائرة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بحرب الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وما يرتكبه الكيان المحتل من جرائم مروعة في حق الصحفيين، تضاعف سجل جرائم الاحتلال المستمرة وانتهاكاتها الموغلة في الإجرام لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
 
وأكدت أن قتل الصحفيين واستهداف الإعلاميين وحتى أسرهم ومنازلهم هو استهداف مُتعمد وممنهج، يهدف إلى إبادة شهود الحقيقة وكتم الأصوات التي تفضح جرائم الاحتلال وممارساته الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
 
واعتبرت جرائم الاحتلال ضد الصحفيين والإعلاميين محاولة بائسة للتغطية على الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني الهمجي والحصار الخانق.
 
وأشارت إلى أن كل هذه الجرائم الإسرائيلية لم تثن الشعب الفلسطيني عن الصمود والتمسك بحقوقه، كما لم تثن الصحفيين والإعلاميين عن القيام بدورهم الوطني والإنساني والأخلاقي والمهني.
 
واستنكرت إعلامية الإصلاح الأفعال الصهيونية الموغلة في الإرهاب، والقتل المتعمد الذي راح ضحيته ما يزيد عن 90 شهيداً وعشرات الجرحى من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.
 
وعبرت عن تضامنها مع شهود الحقيقة من صحفيين وإعلاميين، معربة عن إدانتها للصمت الدولي والموقف المتفرج إزاء ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الإنسانية واستهداف للصحفيين وأسرهم.
 
ودعت الدائرة الإعلامية للإصلاح، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، لا سيما المختصة بالدفاع عن الصحفيين والإعلاميين والحريات الصحفية، إلى إدانة جرائم الاحتلال الموجهة ضد الصحفيين والإعلاميين، وكل المدنيين.
 
وشددت على الأمم المتحدة والمنظمات للقيام بدورها من أجل وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها وعلى رأسهم قادة حكومة وجيش الاحتلال، وتقديمهم للمساءلة والمحاسبة أمام محكمة الجنايات الدولية، وحملتها المسؤولية في ألا يفلتوا من العقاب، إعمالاً للإعلانات والقرارات والاتفاقيات الدولية المقرة المختصة بسلامة الصحفيين خاصة وحقوق الإنسان بصورة عامة.
 
وعبرت إعلامية الإصلاح عن تعازيها لأسر الشهداء والشعب الفلسطيني والقطاع الصحفي والإعلامي الفلسطيني والعربي عموما، داعية الله لكل الشهداء بالرحمة وبالشفاء للجرحى والمصابين، وبالنصر للشعب الفلسطيني.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1