×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

لماذا تهرب "الحوثي" عن كشف ملابسات وفاة "هشام الحكيمي" وسارع بدفن "الجثمان"؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 01 نوفمبر, 2023 - 04:03 مساءً

تجاهلت مليشيا الحوثي الإرهابية المطالبات الأممية والدولية والمحلية بكشف تفاصيل وفاة الشاب هشام الحكيمي الذي توفي خلال فترة اختطافه في سجون الجماعة في العاصمة المختطفة صنعاء.
 
الشاب "هشام" كان يعمل مديراً للأمن والسلامة لدى منظمة "رعاية الأطفال" وهو أب لأربعة أطفال، تم اختطافه في 9 سبتمبر/أيلول من أحد شوارع صنعاء، ولم يتم تقديم سبب واضح لاختطافه، كما تم الإبلاغ عن وفاته في 24 أكتوبر وأقيمت جنازته يوم الأحد 29 أكتوبر.
 
عقب الإبلاغ عن وفاته في ظروف غامضة في السجن، أعلنت المنظمة تعليق أعمالها في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وقال "إنغر أشينغ" الرئيس التنفيذي للمنظمة "هذا حدث مأساوي ستكون له تداعيات على أسرة موظفنا وزملائه وعملنا في اليمن، ومن الأهمية بمكان أن يتم إجراء تحقيق في وفاته في أقرب وقت ممكن".
 
مطالبة أممية
وكان منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفد غريسلي قد دعا السبت الماضي مليشيا الحوثي الى سرعة الكشف عن تفاصيل وفاة الحكيمي، وقال في بيان له إن الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني، يشعران بقلق بالغ إزّاء المعلومات المحدودة المتاحة بشأن وفاة "هشام.
 
وأوضح أنّه ما يزال ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة محتجزين، مبينًا أنّ اثنين منذ نوفمبر 2021، وواحد منذ أغسطس 2023، موضحاً أنّ الأمم المتحدة وعائلات المحتجزين، لم تتمكن من زيارتهم، داعيًا مليشيا الحوثي إلى تقديم معلومات كاملة عن ظروفهم؛ وإتاحة الزيارة لهم.
 
وعقب بيان منسق الشؤون الإنسانية التي أطلقها السبت، مارست مليشيا الحوثي ضغوطا واسعة على عائلة الحكيمي لتسلم جثمان الشاب هشام ودفنه، الأمر الذي تم يوم الأحد الماضي، دون تشريح للجثة ومعة أسباب الوفاة.
 
سفراء الاتحاد الأوروبي
سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن أدانوا الجريمة، وطالبوا في بيان لهم بسرعة توضيح ملابسات القضية فورا، كما طالبوا بسرعة الإفراج العاجل عن موظفي الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية المحتجزين في صنعاء.
 
مطالبات محلية ودولية
الاثنين الماضي قالت منظمات كير وأوكسفام ومجلسا اللاجئين النرويجي والدنماركي ولجنة الإنقاذ الدولية و20 منظمة أخرى في بيان مشترك، "إننا نشعر بصدمة كبيرة إثر وفاة موظف منظمة رعاية الأطفال هشام الحكيمي الذي توفي في أثناء احتجازه".
 
وطالب بيان المنظمات "بإجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف حول ظروف وفاة هشام الحكيمي"، موضحا " أنّ العاملين في المجال الإنساني لا يزالون يتعرضون للعنف في مختلف أنحاء البلاد دون أدنى حساب، رغم تمتعهم بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي".
 
 كما طالبت العديد من المنظمات المحلية والمهتمة بحقوق الإنسان بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاة هشام الحكيمي، واعتبرت الجريمة واحد من الأخطار التي تهدد استمرار العمل الإنساني والإغاثي في البلاد.
 
التجاهل الحوثي لهذه الدعوات والمطالبات بكشف تفاصيل الجريمة تثير العديد من التساؤلات لدى الجمهور اليمني، وهو ما يعزز من الشكوك حول تورط الحوثي عمداً بتصفية الضحية، فهل تتراجع جماعة الحوثي وتكشف للرأي العام تفاصيل الجريمة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1