×
آخر الأخبار
بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى واشنطن.. السفيرة جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة "مجزرة اقتصادية".. مليشيات الحوثي تشطب 4225 وكالة تجارية شبكة حقوقية: نحو 5 آلاف حالة تضرر ناجمة عن الألغام الحوثية خلال تسع سنوات المخا.. تظاهرة حاشدة تنديداً بالتدخلات الإيرانية ودعماً للسعودية ودول الخليج الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني العثور على جثة طفل بعد 20 يومًا من اختفائه في صنعاء والجريمة تثير صدمة واسعة لأول مرة منذ 11 عاماً.. صندوق النقد الدولي يقر نتائج مشاورات المادة الرابعة مع اليمن المخا تنتفض.. حشود جماهيرية تؤكد التضامن مع السعودية والخليج ضد العدوان الإيراني (صور)

"ليأتي الطالب حتى بدبابة".. الحوثي يجعل من جامعة صنعاء مادة خصبة للسخرية

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 31 مايو, 2023 - 05:09 مساءً

مرة أخرى لم يملك أكاديميون طريقة للدفاع عن جامعة صنعاء، والتي وصلت بها مليشيا الحوثي إلى مكانة ضعيفة تعليمياً وإدارياً ومحضن أكاديمي لتفريخ الجهل، كما جعلت منها مادة خصبة للسخرية.
 
في مرمى السخرية، أصبحت وهي التي كانت محط فخر واعتزاز لدى اليمنيين ممن تلقوا تعليمهم في كلياتها ومراكز التدريب والتأهيل التابعة لها، أما الآن فالوضع تغير بإمكان المتمنطقين بالسلاح ولوج قاعات الدراسة فيها، والمؤلم أكثر أن تتم مناقشة رسالة ماجستير بحضور أنواع السلاح، حتى على ظهر الطالب المناقش.
 
موجة من السخرية منذ أيام على جامعة صنعاء، عقب منح الجامعة لمشرف حوثي درجة الماجستير، وبعيداً عن كونه حوثياً ما لفت الأنظار هو حضوره للمناقشة وهو يرتدي سلاح الكلاشينكوف".
 
وفي الخبر حصل الحوثي المدعو "فايز علي حسن البطاح" على الماجستير من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في تحقيق لإحدى المخطوطات.
 
وظهر البطاح مرتديا للسلاح، بينما أعضاء اللجنة المناقشة تمنطقوا بالخناجر "الجنابي" وتوسطتهم القيادية الحوثية هدى علي العماد، والتي تشغل مديراً لمركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في الجامعة.
 
وبعيداً عن مضمون الرسالة التي هي الأخرى لم تسلم من التناولات، لغموضها وموضوعها الذي لن يقدم فائدة تذكر وفقاً للمغردين، إلا أن الجدل احتدم عن الوضع الذي آلت إليه العملية الأكاديمية في اليمن، حيث لم تنأى المليشيا بالجامعة عن أسلوب إدارتها المليشياوي، والذي تريد من خلاله عسكرة الجامعة أكثر.
 
الاستياء عمّ أوساط الأكاديميين الذين انتقدوا إدارة الجامعة الحوثية بالسماح بدخول السلاح بل وإلى قاعة المناقشة، وهو يعد انقلابا على الأعراف الأكاديمية.
 
آخرون هاجموا القيادية الحوثية والقيادية في الجامعة هدى العماد والتي دافعت عن المناقشة بهذه الطريقة، ورأوا أنها مخالفة للوائح الجامعية.
 
وأورد أكاديميون نص رد العماد التي دافعت عن الطالب وطريقة حضوره للمناقشة، كما أنها حاولت التبرير للأمر وأن لا مشكلة بالسلاح وإن أتى الطالب مصطحباً دبابة.
 
وتضمن رد الأكاديمية الحوثية استغرابها من التعليقات على الطالب محاولة التهكم من المنتقدين وقالت إنها تعتز برئاستها للجنة المناقشة وأن الطالب تميز بجدارة حد زعمها.
 
وعلاوة على ذلك تستغل المليشيا الجامعة لتأهيل أتباعها، فالبطاح المثير للجدل، معيناً من قبلها وكيلاً لوزارة التعليم العالي في حكومتها غير المعترف بها، ويشير إلى الوضع القاتم الذي تعيشه الجامعة بأقسامه كافة وخاصة "الدراسات العليا".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1