×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب

كيف تستقطب المليشيا الأطفال والنساء إلى مراكزها الصيفية..؟ مواطنون يجيبون

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 06:07 مساءً

مازالت مليشيا الحوثي الإرهابية مستميتة في استقطاب الأهالي إلى مراكزها الصيفية بالعاصمة صنعاء، مستهدفة النساء والأطفال وخريجي الثانوية، تشوه الثوابت الدينية والمجتمعية بنشر رؤاهم ومنهجهم الارهابي المدعوم من إيران.
 
وتتخذ مليشيا الحوثي من مساجد العاصمة أكبر عامل جذب لمراكزها، إذ تستغل خطب الجمعة وما بعد الصلوات لبث سمومها وترغيب الأهالي بتسجيل أبنائهم في تلك المراكز الصيفية.
 
وعبر مواطنون لـ "العاصمة أونلاين" عن قلقهم من الأسلوب الذي تتخذه المليشيا الحوثية في جذب الأطفال والنساء والفتيات الصغيرات، مستغلة الضعف التوعوي وحالة التردي الاقتصادي التي تعصف بالبلد.
 
المواطن أحمد علي أكد أن المليشيا توزع للأطفال في المساجد هدايا وساعات، وتقدم لهم الكيك والعصير لتقنعهم بالجلوس لسماع كلمة المدعو عبد الملك الحوثي، لتدفعهم بعدها للتسجيل في المراكز الصيفية.
 
وقال أحمد في حديثه لـ "العاصمة أونلاين" إن "مسجد" آخر في الحي اتخذت المليشيا فناء ملعب للطلاب زيادة في ترغيب بقية الأطفال للانضمام إليهم، إلا أنه أقفل بعد اعتراض الأهالي على العبث بالمقدسات بهذه الطريقة الهزلية.
 
ويضيف "أن المليشيا لا تقتصر في محاولة جذبها للأطفال فقط، بل اتجهت للنساء عبر ما يعرف بالزينبيات، كما حصل في مسجد الكميم بصنعاء".
 
ولفت إلى أن الزينبيات يبدأن استهلال محاضراتهن، بإلزام الموجودات من النساء بالاستماع إلى محاضرات عبد الملك الحوثي، ثم يعملن بالترغيب والترهيب في إقناعهن بالالتحاق بالمراكز، مستهدفات أكثر الفتيات الصغيرات بفتح مقاطع أطفال تبث السموم التابعة لهم والتي تشوه الثوابت الدينية، حسب قوله.
 
من جهتها شيماء غريب تؤكد أن مليشيا الحوثي أجبرت مدارس خاصة على فتح فصولها الصيفية للفتيات وتهديد إداراتها بسحب التراخيص في حال الرفض.
 
وذكرت غريب أن المليشيات فتحت مركزا صيفيا في مدرسة نشوان في صنعاء القديمة للعام الثالث على التوالي، والذي تستقبل فيه فقط الأطفال القادمين من محافظة صعدة متخذة المدرسة كسكن داخلي ومخيم تفعل فيه برامجها الثقافية المغلوطة طيلة اليوم مع الأطفال المستقدمين.
 
وقالت إن المليشيا توزع وجبة يومية في مراكزها الصيفية لجميع الأطفال فيها محاولة تحسين صورتها أمام الأهالي مرغبة لانضمام من لم ينضم إليهم.
 
أما محمد زين قال لـ "العاصمة أونلاين" إن المليشيات الحوثية تتعمد إقامة رحلات للأطفال في مراكزها إلى الحدائق العامة كالثورة والسبعين لعمل برامجها التثقيفية أمام الجميع، جاعلة ذلك سببا في جذب الأطفال الزوار وإقناع أهاليهم بانضمامهم لمراكزها.
 
كما أن المليشيا تعتمد على رحلات أخرى للأطفال لا يعلم أحد توجهها إلا القائمين على هذه المراكز.
 
وعن استهداف طلاب الثانوية يقول الطالب سعيد فهمي إن عناصر مليشيا الحوثي جاءت للمدارس أثناء الاختبارات الوزارية يحثوننا للانضمام إلى تلك المراكز الصيفية والمخيمات.
 
وأضاف أن أحد زملائه التحق لأحد مخيماتهم المسماة بـ (الجهادية) فيظل عندهم طوال الاسبوع يأخذ الدروس التعبوية ولا يعود لمنزله إلا الخميس والجمعة.. مؤكدا أن المليشيا تتكفل بمأكلهم ومشربهم وحتى ملابسهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1