×
آخر الأخبار
إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟

إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 30 سبتمبر, 2026 - 05:14 مساءً

أٌعلن اليوم الأربعاء، في محافظة مأرب، عن إشهار "مبادرة نصر الشعبية للإسناد"؛ لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في المعركة المصيرية مع المليشيات الحوثية حتى استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.
 
وقال بيان الإشهار، "إن مبادرة نصر الشعبية للإسناد" هي فعل شعبي مجتمعي تطوعي، ولدت من أوساط المجتمع بكل فئآته وتوجهاته، وتأسست كتعبيرٍ عن إرادة وطنية ترى في تضافر جهود اليمنيين وتكامل أدوارهم ضرورة للعبور بالوطن من هذه المرحلة العصيبة نحو استعادة دولته وأمنه واستقراره.
 
وأشار البيان إلى أن تأسيس المبادرة في هذه الظروف جاء استجابة لحاجة شعبنا الكريم الذى عانى ولا زال يعاني من الحرب الظالمة التي شنتها مليشيا الإرهاب الحوثية وكامتداد طبيعي لدعوة رئيس مجلس القيادة للتعبئة العامة والنفير الوطني، وإدراكا منها بأن حماية الوطن وصون مكتسباته ليست مسؤولية الدولة والمؤسسة العسكرية وحسب، وإنما مسؤولية وطنية تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع، ويُقدم فيها كل يمني ما يستطيع من جهد وفكر وخبرة وعطاء.
 
ووفقًا للبيان فإن المبادرة تستمد مشروعيتها من صميم المسؤولية الوطنية، ومن الحق الأصيل للشعب اليمني في الدفاع عن دولته وجمهوريته وهويته وكرامته، ومقاومة المشروع الحوثي الإرهابي الذي فرض على اليمنيين حربًا مفتوحة، وأثقل كاهل البلاد بالفوضى والعنف والانتهاكات، وسعى إلى إخضاع المجتمع لمشروع كهنوتي قائم على الاستعلاء والسلالية ومصادرة إرادة اليمنيين.
 
 وتنطلق الحركة من إرادة شعبية راسخة في إنهاء هذا الواقع المفروض، ووضع حد لسنوات العبث التي استنزفت الوطن وأثقلت حياة أبنائه، واستعادة اليمن إلى مساره الطبيعي دولة جمهورية آمنة مستقرة، ينعم فيها أبناؤه بالحرية والكرامة وسيادة القانون.
 
 كما تقوم رؤية المبادرة على إسناد المؤسسة العسكرية، وحشد المجتمع إلى جانبها، وتنظيم الطاقات والكفاءات اليمنية في مختلف المجالات التي تخدم المعركة، بما يعزز حضور الدولة ويحقق هدف اليمنيين المنشود الذي يناضل من أجله الجميع.
ــــــــــــــــــــــ
نص البيان:
بيان إشهار مبادرة نصر الشعبية للإسناد
 
أيها الأحرار المناضلون، أبناء اليمن الأوفياء في كل ربوع الوطن، في الداخل والخارج،
أيها المرابطون في ثغور المجد والعز والإباء، حماة الأرض والهوية والجمهورية، حراس التاريخ والحاضر والمستقبل.
 
 
في هذه اللحظة التاريخية الفارقة من مسيرة وطننا، وفي ظل ما تمر به اليمن من ظروف استثنائية وتحديات جسيمة فرضتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ أكثر من اثنى عشر عاما، وما رافق التصعيد الأخير من تطورات تؤكد حجم المخاطر المحدقة بالشعب والدولة، ومن مأرب الصمود والمقاومة، نعلن اليوم إشهار «مبادرة نصر الشعبية للإسناد»؛ لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركتنا المصيرية مع المليشيا الباغية حتى استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي وإعادة الأمن والاستقرار لبلادنا.
 
إن " مبادرة نصر الشعبية للإسناد" هي فعل شعبي مجتمعي تطوعي، ولدت من أوساط المجتمع بكل فئآته وتوجهاته، وتأسست كتعبيرٍ عن إرادة وطنية ترى في تضافر جهود اليمنيين وتكامل أدوارهم ضرورة للعبور بالوطن من هذه المرحلة العصيبة نحو استعادة دولته وأمنه واستقراره،
 
وقد جاء تأسيس المبادرة في هذه الظروف استجابة لحاجة شعبنا الكريم الذى عانى ولا زال يعاني من الحرب الظالمة التي شنتها مليشيا الإرهاب الحوثية وكامتداد طبيعي لدعوة الأخ رئيس مجلس القيادة للتعبئة العامة والنفير الوطني، وإدراكا منا بأن حماية الوطن وصون مكتسباته ليست مسؤولية الدولة والمؤسسة العسكرية وحسب،  وإنما مسؤولية وطنية تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع، ويُقدم فيها كل يمني ما يستطيع من جهد وفكر وخبرة وعطاء.
 
وتستمد المبادرة مشروعيتها من صميم المسؤولية الوطنية، ومن الحق الأصيل للشعب اليمني في الدفاع عن دولته وجمهوريته وهويته وكرامته، ومقاومة المشروع الحوثي الإرهابي الذي فرض على اليمنيين حربًا مفتوحة، وأثقل كاهل البلاد بالفوضى والعنف والانتهاكات، وسعى إلى إخضاع المجتمع لمشروع كهنوتي قائم على الاستعلاء والسلالية ومصادرة إرادة اليمنيين.
 
 وتنطلق الحركة من إرادة شعبية راسخة في إنهاء هذا الواقع المفروض، ووضع حد لسنوات العبث التي استنزفت الوطن وأثقلت حياة أبنائه، واستعادة اليمن إلى مساره الطبيعي دولة جمهورية آمنة مستقرة، ينعم فيها أبناؤه بالحرية والكرامة وسيادة القانون.
 
 كما تقوم رؤية المبادرة على إسناد المؤسسة العسكرية، وحشد المجتمع إلى جانبها، وتنظيم الطاقات والكفاءات اليمنية في مختلف المجالات التي تخدم المعركة، بما يعزز حضور الدولة ويحقق هدف اليمنيين المنشود الذي يناضل من أجله الجميع.
 
ومن قلب الجمهورية وقلعتها العتيدة، مأرب البطولة والإباء التي وقفت في السنوات الماضية شاهدة على صلابة اليمنيين وتمسكهم بدولتهم وهويتهم الجمهورية، تعلن المبادرة انطلاقها حاملة رسالة واضحة، أن الإسناد الشعبي الواعي والمنظم يمكن أن يكون قوة مضافة إلى الجهود الوطنية، وأن طاقات المجتمع اليمني قادرة على أداء دور فاعل في هذه المرحلة المفصلية.
 
أيها اليمنيون:
إننا في مبادرة نصر الشعبية للإسناد نؤمن بأن الوطن لا يبنى بجهد فئة واحدة، وأن الكلمة المسؤولة، والمبادرة الصادقة، والعمل التطوعي، والخبرة العلمية، والوعي المجتمعي، والإسهام الإنساني، كلها صور متكاملة من صور خدمة اليمن والمعركة الوطنية، ومن هنا، فإن أبواب المبادرة ومجالات عملها تشمل كل أبناء اليمن وستتسع لمختلف الكفاءات والطاقات الراغبة في العمل المجتمعي والوطني، وسيتم الإعلان تباعا عن برامجها ومبادراتها وآليات المشاركة فيها عبر منصاتها الرسمية، بما يضمن وضوح الأهداف وتنظيم العمل وتحديد مجالات الإسهام.
 
وستعمل المبادرة، وفق رؤيتها وأهدافها المعلنة، على تنظيم التدخلات والأنشطة المجتمعية والإعلامية والتوعوية، والاستفادة من الطاقات والكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، بما في ذلك الإعلام، والتوعية، والعمل المجتمعي، والمبادرات الإنسانية، والأنشطة الطلابية والأكاديمية والرياضية والفنية والصحية، وغيرها من المسارات التي تتطلبها المعركة والظرف الوطني الذي تمر بلادنا العظيمة اليمن.
 
وستسعى المبادرة إلى بناء شبكة واسعة من الفرق والفعاليات والكوادر، وإيجاد مساحات منظمة للعمل التطوعي والإسناد المجتمعي، بما يعزز روح المسؤولية، ويدعم كل جهد وطني ونؤكد أن نشاط المبادرة سيمتد الى جميع محافظات الجمهورية ،وفق الإمكانات والظروف المتاحة.
 
وفي هذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على كل  المواقف الداعمة لليمن ومؤسساته الشرعية، وما تم تقديمه من إسناد خلال سنوات الحرب، مؤكدين أهمية وضرورة استمرار الجهود العربية والدولية المساندة لليمن، والداعمة لأمنه واستقراره واستعادة مؤسساته.
إن مبادرة نصر الشعبية للإسناد وهي تعلن إشهارها اليوم، تدرك حجم المسؤولية التي تحملها، وتدرك كذلك أن الطريق أمام اليمنيين طويل وشاق، وأن استعادة الاستقرار وبناء الدولة يتطلبان صبرا وتماسكا وتكاملا في الجهود مؤكدين قدرتنا المضي قُدماً في ذلك بإرادة الشعب فالحق حق الشعب والإرادة إرادة أبناء اليمن ، ومدركين أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة تنظيم للطاقات، وتوحيد للجهود، وتعزيز لحضور الدولة والمجتمع في مواجهة التحديات وبما يضمن نجاح معركتنا الوطنية وتحقيق هدفنا المنشود للتحرير.
 
عاشت اليمن حرة جمهورية موحدة.
الرحمة للشهداء الأبرار،
والشفاء للجرحى،
والحرية للمختطفين والأسرى،
والسلام والأمن والاستقرار لليمن وشعبه.
صادر عن
مبادرة نصر الشعبية للإسناد
 
مأرب 30 سبتمبر 2026
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1