×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية بالذكرى الـ11 لاختطاف المناضل قحطان بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى واشنطن.. السفيرة جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة "مجزرة اقتصادية".. مليشيات الحوثي تشطب 4225 وكالة تجارية شبكة حقوقية: نحو 5 آلاف حالة تضرر ناجمة عن الألغام الحوثية خلال تسع سنوات المخا.. تظاهرة حاشدة تنديداً بالتدخلات الإيرانية ودعماً للسعودية ودول الخليج الإصلاح: جماهير المخا جسدت موقفاً شعبياً داعماً للسعودية ودول الخليج مأرب...ندوة سياسية تؤكد على واحدية التاريخ والمصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية غضب شعبي في صنعاء من افتتاح سوق سمك جديد وسط حي سكني

عكاظ السعودية: المنظمات الدولية تحولت إلى مراكز استخباراتية للمليشيات

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 23 أكتوبر, 2017 - 11:11 صباحاً

 

قالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن المنظمات الدولية تحولت إلى مراكز استخباراتية للمليشيات أن الانقلابيون تمكنوا خلال العامين الماضيين أثناء إدارة جورج أبو زلف المفوض السامي لحقوق الإنسان في صنعاء من السيطرة الكاملة على عمل المنظمات الأممية في اليمن وتوظيفها لصالحهم.
 
وأضافت الصحيفة بقولها، أن المنظمات تقدم تقارير مضللة لا يزال الأمين العام للأمم المتحدة غويتريس يستند إليها في عملية الابتزاز السياسي الذي اعتمد عليه في سياسته لجني الأموال.

وأكدت الصحيفة أن حقوقيون يمنيون في صنعاء كشفوا عن بعض التعيينات التي جاءت بتوصيات من قيادات الانقلاب كمنسقين لمكاتب المفوضية في عدد من المحافظات، أبرزهم محافظة حجة.

وأفادت عكاظ أن المفوض السامي في صنعاء جورج أبو زلف أصدر خلال عامين 2015، 2016، اتخذ قرارات بتعيين بعض القيادات الانقلابية كمنسقين للمفوضية في عدد من المحافظات، كان أبرزهم إبراهيم زيدان الضابط في البحث الجنائي، الذي جاء تعيينه منسقاً للمفوضية في محافظة حجة بناء على توصيات من محافظ المحافظة المعين من الحوثيين آنذاك علي القيسي.
 
 وأوضحت الصحيفة أن زيدان أعد الكثير من التقارير المغلوطة والمزيفة، البعض منها اطلعت عليه الحكومة الشرعية ووضحت للأمم المتحدة زيفها، وأكدت بالوثائق والأرقام أن القنابل المعروضة تعود للحرس الجمهوري وكانت بخزينة معسكرات الدولة قبل الانقلاب.

وتشير المصادر إلى أن أبو زلف الذي تربطه علاقة جيدة بحزب الله عمل طوال فترة إدارته لمكتب المفوضية في صنعاء على تمكين الحوثيين والاستغناء عن المنسقين السابقين مع المفوضية الذين يمكن اعتبارهم بأنهم محايدون، بل حول المفوضية إلى مركز استخباراتي للميليشيات الانقلابية، مطالبين الأمم المتحدة بإعادة النظر في عمل منسقيها في اليمن.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1