×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

الجريمة في صنعاء.. إحصائيات "مرعبة" ممنوعة من النشر

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 06 فبراير, 2022 - 10:52 مساءً

أكدت مصادر مقربة من مليشيا الحوثي في صنعاء، أن مليشيا الحوثي، منعت أي نشر للإحصاءات الأمنية خلال العام المنصرم "2021".
 
وقالت لـ "العاصمة أونلاين" إن المليشيا تتخوف من خروج أي أرقام عن جرائم القتل، المرتكبة خلال العام الماضي، خصوصا في العاصمة صنعاء، التي شهدت أسوأ عام من حيث الجريمة المنظمة، وحوادث القتل الفردية والجماعية.
 
ومع محاولات مليشيا الحوثي إحكام قبضتها على المليشيا، إلا أنها تواجه فشلاً ذريعاً، في الملف الأمني لأسباب عدة بعضها يعود إلى تركيبة الجماعة، والتي تحكمت به (الملف الأمني) من خلال التقاسم بين الأسر والأجنحة، كما أن أغلب مرتكبي الجرائم، موالون للجماعة، أو تحميهم قيادات في المليشيا.
 
المصادر المقربة من المليشيا أوضحت في إطار تعليقها، بأن أمن صنعاء تأثر أكثر، من الأحداث التي أعلنت فيها وفاة القيادي فيها المدعو زكريا الشامي، والذي كان متحكما بهذا الملف.
 
وقالت إن التصفيات البينية، تسببت في الوقت نفسه بخروج المسألة الأمنية عن القيادة العليا للمليشيا، التي لم تتمكن بالتحكم به، رغم أنها فصلت أكثر من 700 ضابط وجندي خلال الأشهر الماضية، البعض منهم، من أسر مقربة من المليشيا، ولها أدوار في خدمة حربها ضد اليمنيين.
 
وأضافت أن جرائم العام الماضي، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، وفي أولها القتل المباشر، وغير المباشر من خلال الاشتباكات البينية، وإلقاء القنابل، وإطلاق الرصاص الحي في التجمعات والأسواق المزدحمة.
 
ويذكر أن "العاصمة أونلاين" يرصد وقائع الجرائم الجنائية، والاختلالات الأمنية بشكل عام في صنعاء، والتي تؤكد كلها أنها تعيش وضعًا مرعبًا أفقد المواطن أي ثقة بالأمن وأقسام الشرطة، التي بقيت ألعوبة في يد المليشيا لاستمرار انقلابها، وسيطرتها على العاصمة وما بقي من محافظات ومناطق.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1