×
آخر الأخبار
رحلة أممية من وإلى صنعاء تنقل قيادات حوثية ومحتجزًا روسيًا توسطت إيران للإفراج عنه استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين أمطار صنعاء تكشف إهمال الحوثيين.. أضرار واسعة تضرب منازل المدينة القديمة العليمي يؤكد تضامن اليمن مع الكويت ودول الخليج ويجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية السافرة وزيرة الشؤون القانونية تشيد بجهود منظمة "صدى" ودورها في تطوير التشريعات المنظمة لقطاع الصحافة والإعلام إحباط محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون بباب المندب تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان

أسطوانات الغاز التالفة.. حين يوزع الموت إلى بيوت السكان في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 16 يناير, 2022 - 09:39 مساءً

في واحدة من أحدث المآسي التي تصنعها أسطوانات الغاز التالفة في العاصمة صنعاء، توفي عاملان بينما اثنان ما زالا في غرفة الإنعاش الطبي في أحد المستشفيات، ونال زميلان لهم حروق متعددة في جسديهما، وهو ما جعلهما تحت المراقبة الطبية في صالة رقود المستشفى ذاته.
 
 وحصلت الحادثة في بوفية الشيباني، الكائنة في شارع تعز، وذلك حين قام أحد العمال فجراً لتسخين الماء، إلا أن الغاز كان قد تسرب من الأسطوانة، ليجد نفسه وزملاءه محاصرين بين النيران.
 
وقالت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن العمال، يتواجدون في غرفة صغيرة ملحقة بـ (البوفية) وأن لها باباً واحداً، فلم يستطيعوا الخروج بسرعة، أثناء الحريق الذي تسبب به انفجار الأسطوانة.
 
وأضافت أن العمال حاولوا إطفاء النيران إلا أنهم لم يستطيعوا لانتشارها السريع، كما أن توقيت الانفجار كان فجراً، مما تسبب بوفاة اثنين منهم، بينما أصيب أربعة آخرون بحروق كبيرة، حروق اثنين منهم بالغة، لذا ما زالا في غرفة الإنعاش، وفق المصادر.
 
في السياق أكد مواطنون انتشار توزيع الأسطوانات التالفة لهم، من قبل وكلاء البيع، والتي توزع لهم الغاز مرة كل شهر، بينما يعملون على شرائها في بقية الشهر من الأسواق السوداء.
 
وقالوا إنهم يلاقون عدم استجابة عند إرجاع الأسطوانات التالفة، التي تصل إلى المنازل وهي تسرب الغاز، من قبل أصحاب "الدينات" التي تقوم بالتوزيع في الحارات.
 
ويضطر المواطنون إلى الرجوع إلى عقال الحارات المسؤولين عن تسجيل الأسر كل شهر، وتوزيع الغاز بموجب الكشوفات الموجود معه، إلا أنهم لا يجدون حلولاً إما في تبديل الأسطوانات المسربة للغاز أو استرجاع قيمتها.
 
وتمثل أسطوانات الغاز التالفة تهديداً كبيراً للمواطنين في صنعاء أو غيرها في المحافظات خصوصا التي تسيطر عليها المليشيا، كونها تتعامل مع الغاز المنزلي كمصدر دخل لا خدمة يجب إيصالها للسكان.
 
ونشرت تقارير سابقة أرقاماً مرعبة من الأسطوانات التالفة التي تصل إلى 12 مليون أسطوانة غاز تالفة أو تحتاج إلى صيانة في المساكن والمطاعم وأن حالتها تتدهور يوما بعد آخر لتواصل الاستخدام لها، مما يجعل منها قنابل كامنة لحصد الأرواح سواء في المنازل أو البوافي والمطاعم وأماكن الاستخدام الأخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1