×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

زياد الرفيق.. إرهابي حوثي في مهمة التجنيد القسري لأبناء موظفي التربية بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 12 يناير, 2022 - 05:34 مساءً

كشفت مصادر تربوية أن القيادي في المليشيا المدعو "زياد يحيى الرفيق"، والمعين من قبلها وكيلاً لأمانة العاصمة ومديراً لمكتب التربية والتعليم، ووكيلاً للمكتب الفني بوزارة التربية في حكومتها غير المعترف بها، يجبر موظفي الوزارة على إلحاق أبنائهم في دورات تعبوية تمهيداً لتجنيدهم.
 
ووصفت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن زياد الرفيق والذي يشغل وظائف عدة، يعدّ من القيادات الحوثية، التي تعمل بصمت، وتشكل خطورة كبيرة خصوصا في التعبئة والتي تسميها المليشيا الدورات الثقافية، واستقطاب الصغار والكبار إلى صف الجماعة.
 
وقالت إن الرفيق يشترط على موظفي التربية من أجل تسليم مستحقاتهم المالية استقدام أولادهم إلى هذه الدورات، إضافة إلى أنه يغري الموظفين بمنح من هم في الثانوية العامة نسباً كبيرة، وتمرير أسمائهم في المنح الداخلية المجانية حد وصف المصادر.
 
وتكمن الخطورة في استجابة موظفين للضغوطات الحوثية عبر زياد الرفيق، وأحضروا أولادهم، التي التحقت بدورات التعبئة، والتي تهدف إلى التأثير على الأطفال وغسل أدمغتهم وإلحقاهم بجبهات القتال.
 
وفي أوقات سابقة وبدورات مماثلة، منها المراكز الثقافية، تفاجأت أسر بإرسال أبنائها إلى الجبهات بعد أن تم اقتيادهم من المراكز والدورات، حيث عادوا أشلاء ممزقة، من جبهات القتال.
 
ووفق المصادر فإن زياد يحيى الرفيق هو المسؤول الأول عن استقطاب الأطفال والشباب في المراكز الصيفية والدورات الثقافية ومن ثم إرسالهم إلى محارق الموت.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1