×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

ضمن نهبها لأوقاف صنعاء.. إجراءات جديدة للمليشيا تزيد من أعباء المستأجرين

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 29 ديسمبر, 2021 - 08:57 مساءً

تسعى المليشيا الحوثية في توجه جديد إلى اعتبار نفسها مسؤولة بشكل كامل على مباني الوقف، المؤجرة لمواطنين، كما هو الأمر بكل ما يتعلق بأراضي الأوقاف.
 
وعبر موظفون في مكاتب الأوقاف في العاصمة صنعاء عن استيائهم من الإجراءات الحوثية الجديدة، والتي تعمل على تحرير عقود إيجارات جديدة، ابتكرتها المليشيا بما يتوافق مع سياسة نهبها، حيث ألغت صيغة العقود، المتعارف عليها منذ عقود.
 
وأوضح الموظفون لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا ألزمت السكان ممن يقطنون في بيوت الوقف، والتي بعضها تعود لأسرهم، كابراً عن كابر، ملزمة إياهم بدفع مبالغ كبيرة.
 
كما سرى الأمر على مستأجري المحلات التجارية، الواقعة على أراضي الوقف، والتي أضافت إليهم المليشيا مبالغ أخرى تشبه الضريبة، حيث عملت على مضاعفتها أكثر من 150 %.
 
وأكد أمناء شرعيون بأن الإجراءات الحوثية هي ضمن خطة الجماعة للاستيلاء على كل ما يتعلق بالوقف، وحصرها بأسر هاشمية، منها كانت حاكمة قبل ثورة 26 سبتمبر، وهو ما يفتح مشاكل جديدة في هذا الجانب، منها طرد المستأجرين، والمنتفعين بحسب القانون من أراضي الوقف، والتي يدفعون مقابل انتفاعهم إيجارات، إما شهرياً، أو نهاية كل عام.
 
ويضطر المواطنون بحسب إفادتهم إلى التفرغ لأيام من أجل متابعة من وضعتهم المليشيا في العبث بهذا الملف، والذي يستمر لأيام، منها توقيع أوراق عدة، وليس المحرر الرسمي.
 
وقالوا إن ذلك يكلفهم أموالاً أخرى إضافية، غير التي تلزمهم المليشيا بدفعها مضاعفة، مع التهديد بطردهم منها في أي لحظة.
 
ويعدّ ملف الأوقاف من أكثر الملفات التي عبثت فيها مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، سعياً منها إلى الاستحواذ كل ما يتعلق بها من أراض وبيوت ومحلات تجارية، كونه مورداً مهماً، يضاف إلى الموارد الأخرى لتمويل حربها على اليمنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1