×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب

وصفها بالهشة وذات ستار رقيق.. تقرير الخبراء يكشف جزءاً من صراع أجنحة المليشيا الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 30 يناير, 2021 - 05:44 مساءً

لم تعد صراع الأجنحة داخل المليشيا الحوثية خافياً، بل يزداد يوماً بعد آخر وهو ما كشفه فريق الخبراء الدوليين المعني باليمن في تقريره الأخير عن العام (2020).

 

التقرير أكد أن الصراع يدور في ظل صراع وتنافس محموم بين قيادات الصف الأولى من المليشيا الحوثية، المصنفة أمريكياً ضمن قوائم الإرهاب الدولي، وهو صراع قائم على النفوذ والمصالح الاقتصادية.

 

وتوقع فريق لجنة الخبراء، وهو التابع للجنة العقوبات في مجلس الأمن، بأن التهديد الحقيقي، الذي يكتنف زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، يمكن أن يأتي من داخل الحركة الحوثية نفسها.

 

ووصف وحدة الجماعة بأنها هشة، وأنها ذات ستار رقيق، فيه تنافس قوي بين القيادات الحوثية، في ظل سياسة الاستحواذ على الموارد المختلفة، سواء من المؤسسات الحكومية التي سيطروا عليها أو غيرها من الموارد.

 

ولفت التقرير إلى عدد من الشخصيات اللاعبة في العاصمة صنعاء، حيث ظهر الاختلاف أكثر في الفترة الماضية، وهم محمد علي الحوثي، وأحمد حامد الذي يعرف بأبو محفوظ، وعبدالكريم الحوثي، وهم الشخصيات التي تأتي قبل شخصيات أخرى أمنية أدرجتهم وزارة الخزانة الأمريكية في بند العقوبات كسلطان زابن.

 

ويشير التقرير الدولي إلى أن الأسماء التي ذكرها هي في تنافس على السلطة، وتأمينها من خلال هياكلها الأمنية والاستخباراتية التابعة لها، والمتهمة بجرائم حرب في تقرير سابقة خصوصا ضد النساء والأطفال.

 

وركزّ التقرير على أحمد حامد، والذي يعدّ من جناح المدعو مهدي المشاط، ومعين من قبل المليشيا الحوثية مديراً لمكتب رئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، وهو كيان مستحدث، كما أن لحامد صلات أخرى بالأمن الوقائي.

 

معلومات الخبراء تحدثت عن تأثيرات الرجل المتعددة والتي تصل إلى التعيينات المدنية، والتي لا ترضي بقية الأجنحة داخل الجماعة وتعمل على تخويفها في ظل التنافس على ممارسة الفساد بما في ذلك تحويل المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم لسلطان زابن المتورط بقمع النساء.

 

وذكر أن شقيق زعيم الجماعة، يحيى الحوثي المعين وزيرا للتربية والتعليم دخل في نزاع مباشر مع حامد، واتهمه بخلق توترات مع جهات فاعلة بالعمل الإنساني، ورغم ذلك استطاع حامد أن يوطد سلطته".

 

إلى ذلك وثق الفريق عدداً من أعمال التخويف والتهديد المباشر الموجه ضد الجهات العاملة في المجال الإنساني، من قبل خمسة أعضاء في المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، وهم: "أحمد حامد وعبدالمحسن الطاووس، وطه المتوكل ونبيل الوزير وعبدالكريم الحوثي".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1