×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

المحامي المريسي لـ"العاصمة أونلاين": أحكام الحوثيين تؤسس لمرحلة خطيرة تشرعن لانتهاكات حقوق الانسان

العاصمة اونلاين – خاص


الجمعة, 12 يوليو, 2019 - 08:37 مساءً

اعتبر المحامي حزام المريسي، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، الحكم ومنطوقه كان نتاج حتمي بعدالة إجرائية منعدمة أساسا، مشيراً إلى أنه يؤسس لمرحلة جديدة هي الأخطر في مسلسل استهداف مؤسسات إنفاذ القانون  والشرعنة لانتهاكات حقوق الإنسان.

وقال في تصريح خاص لـ"العاصمة أونلاين" إن الأحكام التي أصدرتها جماعة الحوثي بحق 30 ناشطاً مدنياً بصنعاء، هي أحكام شرعنت لرزمة الانتهاكات التي مارستها الجماعة بحق المختطفين قبل الحكم، وأفصح عنها المحكوم عليهم من تعذيب تعرضوا له أثناء فترة اختطافهم واختفاءهم قسريا، مشيراً إلى أن هذا أهم ما يمكن الإشارة إليه ويعتبر هادم للعدالة الإجرائية.

وأكد أن الحكم برمته اظهر خطورة أن يكون القضاء مسير وخاضع لسلطة غير سلطة العدالة والدستور والقانون وضمير القاضي ليسدل الستار عن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيين في هذا الظرف المفروض على الشعب بقوة السلاح والحديد والنار، مشيراً إلى أن الأخطر في الحكم هو أن تتوج الانتهاكات  بأحكام منسوبة للقضاء.. موضحاً أن العدالة لا تتجزأ بشقيها الإجرائي والموضوعي، وأي خلل في الاولى يترتب عليه اعتلال الثانية.

وأوضح المحامي المريسي أن الحكم بُني على عدالة إجرائية مهترئه تمثلت في مخالفة القانون ابتداءاً بالقبض والتفتيش والذي يعد انتهاك تحت مسمى اعتقال تعسفي تبعه اختفاء قسري لفترة تتجاوز العام ومن ثم استمرار الاعتقال لسنوات تحت مبرر التحقيق وعدم إحالة المقبوض عليهم المحاكمه وفقا للقانون .

ولفت إلى أن الأحكام جعلت من القضاء جهة متحيزة بوضوح بغض النظر عن تهويل التهم المسندة إليهم وسواء كانت ملفقه ام لا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1