×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مسؤول حكومي يدعو أهالي صنعاء لتجنيب أولادهم مصائد الحوثيين "المراكز الصيفية"

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 04 يوليو, 2019 - 06:57 مساءً

دعا وكيل وزارة الإعلام، عبدالباسط القاعدي، أولياء الأمور في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، للاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم، وتجنيبهم أوكار ومصائد المليشيات الحوثية التي تسميها مراكز صيفية.

وأوضح الوكيل القاعدي، في تغريدات له على "تويتر" أن مليشيا الحوثي الانقلابية تعتبر المدارس استحمار، كما أن المراكز الصيفية فقاسات لتفريخ المقاتلين، وتخريج أحزمة ناسفة وقنابل موقوتة.

وأكد وكيل وزارة الإعلام أن مليشيا الحوثي تسعى من خلال حشد الأطفال للمراكز الصيفية لتزج بهم في الجبهات، متسائلاً : وكأن الحوثي اكتشف المراكز الصيفية للتو؟!

وأضاف "يخطب الحوثي عن أهمية المراكز الصيفية، فيما المدارس معطلة منذ انقلابه المشئوم"، مؤكداً أن المليشيا تسعى بكل طاقاتها لتحشيد الأطفال وأعينهم على الجبهات.

وأكد القاعدي أن مليشيا الحوثي منشغلة بنقل الطلاب من المراكز والمدارس الى المتارس، ومن يديرون هذه المراكز هم مجموعة قتلة ومجرمين وقليلي دين، وبالتالي فالمخرجات ستكون على ذات الشاكلة.

داعياً الآباء للاهتمام بأولادهم ومتابعتهم وإشغالهم بما ينفعهم وتجنيبهم أوكار ومصائد الحوثي التي تسميها مراكز صيفية، وهي في الحقيقة فقاسات لتخريج أحزمة ناسفة وقنابل موقوتة.

ونشطت مليشيا الحوثي مؤخراً في افتتاح المراكز الصيفية بصنعاء، وتسعى من خلالها لاستهداف الشباب والأطفال، في التعبئة الطائفية والعنصرية، وتدريبهم على السلاح والقتال ومن ثم الذهاب بهم إلى محارق الموت، لتغطية خسائرها البشرية في صفوفها.

وكان تقرير صادر عن مركز العاصمة الإعلامي، قد كشف عن إجمالي الانتهاكات بحق المراكز الصيفية بمديريات أمانة العاصمة فقط، حيث بلغت منذ انقلاب الحوثي وحتى أغسطس (آب) 2017 أكثر من 366 انتهاكا.
وبحسب التقرير، فقد تعددت الانتهاكات لتشمل 5 عناصر هي «التهديد، والاقتحام والنهب، والاحتلال، والإغلاق، واستحداث مراكز حوثية جديدة».

وفي الوقت الذي يكشف فيه التقرير عن تعمد استهداف الميليشيات عبر مراكزها الصيفية للطلاب بالمراحل الأولى من سن (6–17) مستغلة سلطة السلاح والمال وإغراء الأطفال، أكدت معلومات رسمية حديثة أن عدد الأطفال اليمنيين في سن التعليم (بين 5 - 17عاما) يبلغ 7.7 ملايين طفل ويمثلون 34 في المائة من إجمالي عدد السكان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1