×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

مسؤول حكومي يدعو أهالي صنعاء لتجنيب أولادهم مصائد الحوثيين "المراكز الصيفية"

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 04 يوليو, 2019 - 06:57 مساءً

دعا وكيل وزارة الإعلام، عبدالباسط القاعدي، أولياء الأمور في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، للاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم، وتجنيبهم أوكار ومصائد المليشيات الحوثية التي تسميها مراكز صيفية.

وأوضح الوكيل القاعدي، في تغريدات له على "تويتر" أن مليشيا الحوثي الانقلابية تعتبر المدارس استحمار، كما أن المراكز الصيفية فقاسات لتفريخ المقاتلين، وتخريج أحزمة ناسفة وقنابل موقوتة.

وأكد وكيل وزارة الإعلام أن مليشيا الحوثي تسعى من خلال حشد الأطفال للمراكز الصيفية لتزج بهم في الجبهات، متسائلاً : وكأن الحوثي اكتشف المراكز الصيفية للتو؟!

وأضاف "يخطب الحوثي عن أهمية المراكز الصيفية، فيما المدارس معطلة منذ انقلابه المشئوم"، مؤكداً أن المليشيا تسعى بكل طاقاتها لتحشيد الأطفال وأعينهم على الجبهات.

وأكد القاعدي أن مليشيا الحوثي منشغلة بنقل الطلاب من المراكز والمدارس الى المتارس، ومن يديرون هذه المراكز هم مجموعة قتلة ومجرمين وقليلي دين، وبالتالي فالمخرجات ستكون على ذات الشاكلة.

داعياً الآباء للاهتمام بأولادهم ومتابعتهم وإشغالهم بما ينفعهم وتجنيبهم أوكار ومصائد الحوثي التي تسميها مراكز صيفية، وهي في الحقيقة فقاسات لتخريج أحزمة ناسفة وقنابل موقوتة.

ونشطت مليشيا الحوثي مؤخراً في افتتاح المراكز الصيفية بصنعاء، وتسعى من خلالها لاستهداف الشباب والأطفال، في التعبئة الطائفية والعنصرية، وتدريبهم على السلاح والقتال ومن ثم الذهاب بهم إلى محارق الموت، لتغطية خسائرها البشرية في صفوفها.

وكان تقرير صادر عن مركز العاصمة الإعلامي، قد كشف عن إجمالي الانتهاكات بحق المراكز الصيفية بمديريات أمانة العاصمة فقط، حيث بلغت منذ انقلاب الحوثي وحتى أغسطس (آب) 2017 أكثر من 366 انتهاكا.
وبحسب التقرير، فقد تعددت الانتهاكات لتشمل 5 عناصر هي «التهديد، والاقتحام والنهب، والاحتلال، والإغلاق، واستحداث مراكز حوثية جديدة».

وفي الوقت الذي يكشف فيه التقرير عن تعمد استهداف الميليشيات عبر مراكزها الصيفية للطلاب بالمراحل الأولى من سن (6–17) مستغلة سلطة السلاح والمال وإغراء الأطفال، أكدت معلومات رسمية حديثة أن عدد الأطفال اليمنيين في سن التعليم (بين 5 - 17عاما) يبلغ 7.7 ملايين طفل ويمثلون 34 في المائة من إجمالي عدد السكان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1