×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الشرعية تحذر من انهيار اتفاق السويد وتجزئة الحل السياسي

العاصمة أونلاين - صنعاء


الخميس, 24 يناير, 2019 - 05:14 مساءً

جدد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، التأكيد على التزام الحكومة الشرعية بمسارات السلام المستندة للمرجعيات المحددة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.
 
جاء هذا خلال لقاءه، اليوم الخميس، بالمبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة المراقبين بالحديدة الجنرال باتريك كومارت وفقاً لوكالة سبأ الرسمية.
 
وشدد الرئيس هادي على التقيد والإسراع في تنفيذ بنود اتفاق السويد ومنها ما يتعلق بوقف إطلاق النار وخروقات ميليشيا الحوثي الانقلابية المتكررة في هذا الصدد والانسحاب من الحديدة ومينائها والوفاء بتعهدات ملف الأسراء والمعتقلين.
 
ولفت الى ان فشل أو تعثر اتفاق السويد يعد فشل للعملية برمتها، مؤكداً التزام الشرعية بالاتفاق.
 
وأكد الرئيس على ضرورة احاطة المجتمع الدولي والجميع بمكامن القصور ومن يضع العراقيل امام خطوات السلام وفرص نجاحها.
 
وفي لقاء منفصل بالمبعوث الأممي، اعتبرت الأحزاب السياسية اليمنية إن عرقلة مليشيا الحوثي الانقلابية لتنفيذ اتفاق استوكهولم الخاص بالحديدة يمثل رفضا للحل السلمي وتحدٍ للمجتمع الدولي، داعية غريفيث الى اعلان الطرف المعرقل للاتفاق في إحاطته القادمة لمجلس الأمن.

وأكدت الأحزاب اليمنية التمسك بالقرار 2216 وعدم تجزئة الحل السياسي، مشيرة الى أن الحل في اليمن يبدأ بإنهاء الانقلاب وتسليم السلاح للدولة.
 
وأشاروا الى أن تساهل الأمم المتحدة شجع مليشيات الحوثي على الاستمرار في انقلابها، مطالبين المبعوث الأممي بتوسيع دائرة مستشاريه وعدم حصرهم على لون معين، كون المبعوث الدولي ليس مجرد وسيط لدى الأطراف، وإنما معبراً عن الإرادة الدولية.
 
وشددت الأحزاب السياسية ضرورة انجاز ملف تبادل المختطفين والأسرى كونه ملفاً إنسانياً، مشيرة إلى تجاوب الشرعية مع الموضوع من منطلق إنساني، وأنه كان يجب على الأمم المتحدة العمل على إطلاق المختطفين دون شروط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1