×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

سياسيون: الحوثية لن تجنح للسلام ورفضها فتح مطار صنعاء يكشف متاجرتها بمعاناة اليمن

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 15 ديسمبر, 2018 - 06:43 مساءً

تابع اليمنيون مشاورات السويد المنعقدة برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة ايران، والنتائج التي أسفرت عنها بحالة من خيبة الأمل، باعتبارها بحسب كثيرين لم تعالج الأسباب الحقيقية للمعاناة الانسانية في اليمن والمتمثلة بإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية.

وتعثرت المشاورات اليمنية التي أعلنت الأمم المتحدة اختتامها، أمس الأول الخميس، في حلحلة أهم الملفات التي تسببت بمضاعفة الأزمة الانسانية لليمنيين خاصة في الجوانب الأمنية والاقتصادية، نتيجة لتعنت الوفد الحوثي ورفض نقاشات تلك الملفات.  

وعبّر سياسيون وصحافيون يمنيون في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي" تويتر، فيسبوك"، عن قناعاتهم المبنية على عدة مؤشرات عن رفض مليشيات الحوثي للسلام، بعد رفضها للتفاهمات الاقتصادية ورفض فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الداخلية؛ علاوةً على استبعاد تطبيق المليشيات للاتفاقات الموقعة المتعلقة بالحديدة استناداً لتاريخها الطويل مع نقض الاتفاقات والتملص عن تطبيقها.
 
وفي السياق، يؤكد المحلل السياسي عبد الناصر المودع، إن رفض الحوثيون لمقترح فتح مطار صنعاء، والذي كان سيخفف على سكان مناطق الشمال مشقة السفر المرهق والمذل، وينقذ آلاف المرضى؛ يشير إلى استهتارهم بمعاناة الناس ومتاجرتهم بها.
 
وأضاف "من أجل إحراج الحوثيين ينبغي العمل بالمقترح بتحديد موعد لطيران اليمنية إلى صنعاء لأخذ ركاب لسيئون أو عدن".

من جانبه، يقول وكيل وزارة الاعلام عبدالباسط القاعدي، "لن يلتزم الحوثي باتفاق السويد وسيكون أول الرافضين له ميدانيا، هو يريد حلا يمكنه أكثر ويخدم أجندته اللاوطنية".

مشيراً الى أن مليشيات الحوثي "تريد فتح مطار صنعاء لتسهيل حركة عناصرهم وليس من أجل عيون اليمنيين ولذا يرفضون ان يكون مطارا داخلياً، ويفهم اتفاق ميناء الحديدة بالطريقة التي تبقيه في يده فعليا".

الصحفي عبدالله دوبله بدوره، يرى إن الحوثي سرطان وبدون عملية جراحية لا يمكن القول ان مدينة الحديدة قد شفيت منه، مؤكداً إن العمل العسكري وحده الكفيل بتطهير البلاد من الحوثي.

كما يرى الصحفي شفيع العبد، إن مليشيات الانقلاب لن تجنح للسلم مطلقاً، لذا على الشرعية بوصفها رافعة مشروع دحر الانقلاب واستعادة الدولة اعادة صياغة العلاقة بين مكوناتها من جهة وبينها وبين الحلفاء من جهة أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1