×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

مسؤول أردني: العالم وصل إلى قناعة بضرورة وضع حد للإنقلابيين في اليمن

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الإثنين, 17 سبتمبر, 2018 - 07:47 صباحاً

مسلحون حوثيون - أرشيفية

بات التوجه للمجتمع الدولي من أجل قطع إمدادات الأسلحة التي تقدمها إيران للحوثيين، من أهم الخطوات التي تطالب بها العديد من الدول لوضع حد للأزمة اليمنية، ووقف التمدد والتوغل للمشروع الإيراني في المنطقة. فالتسليح الإيراني للحوثيين أطال أمد الحرب ومنع أي فرص لتحقيق السلام.

وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الوزراء الأردني، د. عبدالله عويدات إنّ الرأي العام العالمي ومجموعة كبيرة من الدول أجمعت على أنّ الانقلاب الذي حدث في اليمن ليس لصالح الشعب اليمني، ولا وسيلة لحفظ إنسانيتهم ولم يصل بهم إلى رفاهيتهم بل أدى هذا الانقلاب إلى أزمات عميقة ومتتالية مزقت الوضع في اليمن وزادته سوءاً، إضافة إلى وجود كارثة إنسانية مرعبة.

ونقلت صحيفة البيان الإماراتية عن عويدات قوله: إن العالم وصل إلى قناعة أن هؤلاء الانقلابيين يجب وضع حد لهم، وخاصة أنّ إيران تدعمهم بأشكال مختلفة، مما أطال من أمد الحرب، ونتيجة الخسائر المتتالية التي حصدها الحوثي بفضل جهود قوات الشرعية مسنودة بقوات التحالف، فلم يبق أمامهم سوى الاستسلام أو التوجه إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن إيران والحوثيون الآن يعيشون بأزمة عميقة ويشعرون بالتوتر، فهنالك عقوبات اقتصادية وسياسية تحاصر إيران مما يزيد من الضغوطات الداخلية عليها، علاوة على أنّ الحوثيين الآن لم يعد الدعم المقدم لهم من قبل إيران مماثلاً لما سبق، فالرقابة ازدادت وإمكانيات إيران قلت وسوف تجف.

ووفقاً لتقرير قدم أخيراً لمجلس الأمن في الأمم المتحدة أكد أنّ الحوثيين ما زالوا يتزودون بصواريخ باليستية وطائرات بلا طيار من إيران بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015. وتمكن فريق الخبراء من تفحص حطام عشرة صواريخ وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2018.

من جهته أكد المحلل السياسي، فايز الفايز أنّ أي قرار أممي يحد من التدخل الإيراني للحوثيين سيؤسس إلى بداية نهاية الصراع الجاري في اليمن، ويخفف أيضاً من معاناة الشعب اليمني الذي تقطعت به سبل الحياة الداخلية والخارجية، بسبب سيطرة الحوثيين على المنافذ البرية والبحرية.

وقال الفايز: «من المهم جداً حشد الجهود الدولية، لوضع حد للإيرانيين الذين يسعون إلى السيطرة على المنطقة العربية من خلال مشروعهم التوسعي في كل من اليمن وسوريا وغيرها، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أهمية تحييد قرار الحوثيين عن قرار طهران من أجل التوصل في الفترات المقبلة إلى تسوية تعيد الشرعية إلى وضعها الطبيعي، وتنطلق منصة جديدة لوضع حد لهذه الحرب المدمرة».



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1