×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

المشدلي لـ"العاصمة أونلاين": التقرير الأممي بعيد عن الواقع ولا يعكس ما يدور على الأرض

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 01 سبتمبر, 2018 - 04:23 صباحاً

المحامي حسين المشدلي

أكد المحامي اليمني، حسين المشدلي، عضو اللجنة الوطنية لإدعاءات حقوق الإنسان في اليمن، أن ما ورد في التقرير الأممي الصادر عن فريق الخبراء التابعين للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، بشأن الوضع في اليمن، ليس بمستغرب، من فريق يعمل من خارج اليمن، ومن بيروت تحديدا.
 
 وأوضح المحامي المشدلي، في تصريح لــ"العاصمة أونلاين"، "أن الفريق الأممي عندما بدأ تكليفه، كنا متوقعين أنه سينزل إلى الميدان؛ ليشكل إضافة نوعية للعمل الحقوقي في اليمن؛ لكن للأسف رغم ميزانيته الضخمة، فضّل العمل من خارج اليمن، وتحديدا من بيروت".
 
وأضاف المشدلي: "هكذا تأتي التقارير الصادرة عن جهات أو منظمات أو لجان أو فرق محلية أو دولية، عندما تستقي معلوماتها من وسائل الإعلام، أو من منظمات، دون أن تقوم بالنزول الميداني إلى الأرض، ولا تستقي معلوماتها من الضحايا، وسماع الشهود، والإطلاع على مسارح العمليات، والانتهاكات". مشيرا إلى أنه من "الطبيعي حين يكون هكذا العمل، تكون التقارير بهذا الشكل، بعيدة عن الواقع، ولا تعكس فعلا ما يدور على الأرض".
 
وأضاف المشدلي، "من يطلع على التقرير، سيعرف أن فيه قصور من مختلف الجوانب". مؤكدا أن "أبرز الانتهاكات التي تمسّ المواطنين، والتي لم يتطرق إليها التقرير، تتمثل في "الألغام الفردية والمركبات، وكذا القتل خارج القانون، وتفجير المنازل، والاعتداءات على الأعيان التاريخية، والتصفيات". وغيرها من الأعمال التي تقوم بها المليشيا الإنقلابية، ولم يتطرق إليها التقرير الأممي.
 
وأكد أن "التقرير شكّل خيبة أمل كبيرة، لكل المهتمين والعاملين في مجال حقوق الانسان". مشيرا في هذا الصدد إلى أن "أن الفريق الأممي فَقَد ثقته لدى المعنيين في هذه الجهات". مرجعا السبب إلى تركيز التقرير بشكل مشوه على ضربات الطيران، دون التطرق إلى بقية الإنتهاكات التي تطال المواطنين في اليمن.
 
وأكد أن "تسييس الملف الحقوقي في اليمن أمر ليس ببعيد، خصوصا للجهات الدولية". مشيرا إلى أن بعض الأطراف الدولية "تسعى جاهدة منذ بداية الحرب في اليمن؛ لأن تقوم بتدويل الأزمة اليمنية، أكثر مما هي مدوّلة حاليا".
 
وأوضح أن هذه الأطراف التي تسعى لتدويل الأزمة اليمنية، تستخدم التقارير الحقوقية والانتهاكات التي تطال المواطنين، لتنفيذ أجندات لدول كبيرة، تحاول أن يكون لها نفوذ أو موطئ قدم في اليمن، أو لابتزاز الأطراف المتحاربة، أو بعض الدول المشاركة في التحالف".
 
وجدد التأكيد على أن هذا الأمر ليس بغريب، مشيرا إلى أن "انعكاساته ثابتة وحاضرة في جلسات مجلس حقوق الإنسان، والتي تعقد سنويا، ونرى في التصويت والتلويح والتهديد في مسألة اللجان الدولية، أو إدخال فريق الخبراء الدولية التي تضر أو تعكس عدم رغبة المجتمع الدولي، في توصل اليمنيين إلى عدالة انتقالية حقيقة".
 
وشدد على أن العدالة الإنتقالية لن تأتي من خلال المحاكم أو اللجان الدولية، مثل فريق الخبراء، وغيره، وإنما تأتي من قبل اللجان الوطنية، أو لجان العمل التي تقوم بمثل هذه الأعمال، من داخل الوطن، والتي توصل البلد إلى مرحلة التصالح والتسامح". مؤكدا أن "التقارير الدولية تزيد الطين بلّه". حسب وصفه.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1