×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الإصلاح: رحيل العلامة "سعيد سهيل" خسارة فادحة على الإصلاح والوطن

العاصمة أونلاين - متابعات


السبت, 04 أغسطس, 2018 - 12:04 صباحاً


نعى التجمع اليمني للإصلاح، إلى أعضائه وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني رحيل الرجل الرباني رئيس الدائرة القضائية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب الشيخ سعيد بن عبدالرحمن سهيل الذي وافاه الأجل صباح اليوم الجمعة في مسقط رأسه بمحافظة مارب.
 
وعبرت الهيئة العليا للإصلاح في بيان لها، عن حزنها العميق لرحيل أحد قيادات الاصلاح المخلصين الصابرين، معزية أولاد وأقارب الفقيد الذي عدت رحيله في هذا الظرف الصعب الذي يمر به البلد خسارة فادحة على التجمع اليمني للإصلاح  والوطن عموماً، حيث  كان رمزا من رموز اليمن الافذاذ وعلم من أعلامه سخر كل حياته وإمكانياته لخدمة دينه ووطنه بتفان وإخلاص كبيرين.
 
وقالت إن الشيخ سعيد بن عبدالرحمن سهيل كان عالما جليلا ومصلحاً إجتماعياً وداعية خير وسلام استحق محبة الناس بحسن اخلاقه وكرمه وبساطته وتواضعه الجم، صاحب منطق وحكمة يترك اثرا طيبا لدى كل من يلتقيه او يستمع اليه.
 
وأشاد البيان بمناقب الفقيد والتي كان أبرزها بحسب البيان " تأسيس دار القران بمارب الذي خرج الآلاف من المصلحين والدعاة من حفظة كتاب الله، وكان رحمه الله تعالى قدوة في سلوكه وأخلاقه ومربيا فاضلا نذر نفسه لنشر الفضيلة ونهل على يديه الآلاف من الطلاب العلم النافع والسلوك الحسن.
 
وقال إن "الفقيد مضى إلى ربه وقد عرفته مارب واليمن سباقا الى مواطن البر والصلاح والتضحية، يخدم الناس ويرشدهم، جمع بين التواضع والبساطة والرفعة، صداحا بالحق في كل الأحوال والظروف".
 
واختتم البيان" عزاؤنا في الفقيد أنه قد أمضى عمره في خدمة وطنه ودينه وفكرته التي اخلص لها وعاش في سبيلها، وقد كانت جنازته خير شاهد على سيرته الناصعة وعطاءه الفريد.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1