×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

خبير سعودي: الحوثيون لن يجنحوا للسلم إلا بعد كسر شوكتهم عسكريا

العاصمة أونلاين - متابعات


الأحد, 15 يوليو, 2018 - 11:00 صباحاً

زعيم مليشيا الحوثي

قال خبير ومحلل سياسي سعودي إن الحوثيين لن يجنحوا للسلم الا بعد ان يتم كسر شوكتهم عسكريا، مشدد على أهمية ان يكون أي حل سياسي مشروطاً.

وشدد الخبير والمحلل السياسي السعودي سليمان الدوسري، في مقالة نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط)، على أن الحل السياسي في اليمن يجب ان يكون مشروطا، وانه من غير كسر شوكة الحوثيين عسكرياً لن يجنح الحوثيون للسلم، ومن دون المزيد من إلحاق الخسائر في صفوفهم لن تنتهي الحرب، هذه المعادلة التي يعمل عليها التحالف العربي بشكل متوازن، طمعاً في تخفيف الخسائر في صفوف المدنيين قدر الإمكان”.

وقال: “إنه في ظل السعي المتواصل للبحث عن حل سياسي في اليمن، وإعطاء دول التحالف لدعم الشرعية فرصة جديدة للمبعوث الأممي لوقف العمليات العسكرية، على أساس تمكينه من الحوار مع ميليشيا الحوثي للانسحاب الكامل من الحديدة، وبينما ظلت الميليشيا ترفض حتى استقبال المبعوث الأممي، تغير الحال فجأة عندما تقدمت قوات التحالف والجيش الوطني اليمني لتحرير المدينة”.

وأضاف “أبلغ الحوثيون المبعوث الأممي موافقتهم على وضع الميناء تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو المطلب الذي كان الحوثيون يرفضونه طوال الثلاث سنوات الماضية، وهو ما يؤكد، وفق التجارب السابقة”.

وأكد “أن الحوثيين يقبلون العودة للحوار السياسي متى ما كبرت خسائرهم عسكرياً، كإجراء مؤقت وكهدنة لإعادة ترتيب صفوفهم، وينقلبون على كل الاتفاقيات متى ما شعروا بقوة موقفهم على الأرض، الأمر الذي يدركه التحالف العربي والجيش اليمني جيداً، ولا يمكن أن يلدغوا من الجحر نفسه عدة مرات”.

وذكر الدوسري “أن أبواب الحل السياسي ستبقى مشرعة دائماً، متى ما نجحت جهود المبعوث الأممي في إقناع الميليشيات الحوثية بتقديم تنازلات حقيقية تساعد في تخفيف معاناة المدنيين، وتقصير أمد الحرب، على قاعدة المرجعيات الثلاث والانصياع للقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2216، غير أن مثل هذه الأطروحات غدت غير قابلة للتطبيق للأسف بعد كل التجارب المريرة مع الحوثيين، وكل من اعتقد بأن الجماعة من الممكن دفعها نحو الحل السياسي دون الضغط عليها عسكرياً ثبت خطؤه، سواء الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيرهما”.

وقال  المحلل السياسي السعودي “لا أحد يودّ إطالة أمد الحرب أو استمرار العمليات العسكرية، لكن في نفس الوقت فإن الرهان على أن يفيق الحوثيون من غفوتهم ويعودوا إلى العقلانية، بات أمراً صعباً من خلال تماديهم في تقتيل الشعب اليمني، ومحاولة السيطرة عليه، لذا فإن أفضل سبيل لإنهاء الحرب هو مزيد من تحرير المدن اليمنية المحتلة، وبالتأكيد تحرير الحديدة سيكون نقطة مفصلية في إرغام الحوثيين على العودة مجبرين لطاولة المفاوضات”.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1